بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
إنتبهت نحوه ولم تنتبه الى تلك الرافعة التى تترنح وكادت تسقط عليها لولا جذبها لتبتعد عن مكان سقوط تلك الرافعه، لكن بسبب خضتها لم تنتبه وإصتطدمت إحد يديها بأحد عِمدان المبني، تألمت إقترب منها حسين سائلًا بلهفه:
كوكي إنتِ بخير.
أومأت برأسها مازالت تحت تأثير الخضة، لكن هدأ خوف حسين وتحول لغضب قائلًا:
مش تبصي قدامك وانتى ماشيه مش شايفه ان سلك الونش اتقطع والمفروض تبعدي عنه، ماشيه مسطولة.
تدمعت عينها من شدة الآلم التى تشعر به بيدها كذالك شعرت ببعض الحُزن من لهجة حسين المُتهجمه، بتلقائيه رفعت يدهت المُصابة والتى تنزف بغزارة، نظر حسين الى يدها شعر بوخزات قوية فى قلبهُ وبلهفه شمر ملابسها عن ساعدها رأى ذاك الدم الغزير، نهض واقفًا وجذبها معه قائلًا:
خلينا نروح المستشفى فورًا.
من شدة الآلم لم تعترض، لكن حين وقفت شعرت بأن إحد ساقيها تؤلمها، لكن تحملت ذاك الآلم وسارت مع حسين، الى أن وصل الى مكان سيارته جذب صندوق الإسعافات الأوليه بالسيارة وقام بتضميد ذاك الجرح، ونظر الى وجهها الذى إنكمشت ملامحها مُتألمة، شعر كآن الآلم يسكن يدهُ هو الآخر، بسرعه كان
يدخل الى إحد المشافى،شعر بآلم وهو يرا الطبيب يقوم بتقطيب ذاك الجرح الغائر بمعصم يدها،بينما هى إختفى الآلم تقريبًا عدا آلم ساقها.
ليلًا
بالشقة
طرق حسين على باب غرفتها
فتحت له الباب، وتبسمت، تبسم هو الآخر قائلًا:
العشا جاهز، يلا عشان ميعاد العلاج، الدكتور قال مش لازم تدلعي.
تبسمت له قائله:
تمام انا أساسًا جعانه.
تبسم وهو يُشير لها بالسير أمامه الى المطبخ
لاحظ عرج سيرها سألها:
بتعرجي ليه.
ردت ببساطة:
رِجلِ بتوجعني شويه كانت إتخبطت لما وقعت،بس مكنتش حاسه بها وقتها.
تنهد قائلًا:
تمام،العلاج فيه مُسكن،كمان فى هنا مرهم للكدمات بعد ما نتعشا أبقي ادهنيها.
اومأت بموافقة.
بعد قليل بغرفتها
تمددت جالسه على الفراش تقوم بتدليك ساقها المصابه بيدها السليمه،يبدوا أن الآلم يزداد،لكن سمعت طرق على باب الغرفه،سمحت له بالدخول،دخل قائلًا:
جبت لك مرهم الكدمات،مفعوله سريع وكمان مش بس مُسكن لاء بيعالج الآلم.
تبسمت له وهو يقترب من الفراش،وقع نظره على ساقها المكشوفه الى المنتصف تقريبًا،خجلت من ذلك وسحبت ثيابها على ساقها،بينما تبسم حسين على ذلك،وجلس على الفراش وقام برفع ثوبها عن ساقها،قائلًا:
رِجلك لازم تدلك كويس بالمرهم،وبسبب وجع إيدك مش هتعرفي.