بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

﷽
#بالغرام”قلبي يتغنى بعشقكِ”
النغمة الأولى
🎶
بـ دبي
بشقة خاصة
وقفت أمام المرآة تُهندم ثيابها، تنظر لإنعكاسها تبسمت حين إنعكست صورته خلفها بالمرآة وهو يقترب منها وضمها من الخلف طابعًا قُبلة على عُنقها وإستنشق نفسًا عميقًا بعشق قائلًا:
طالعه تجنني، ينفع منروحش الحفله ونعمل إحتفال صغنن على قدى انا وإنتِ وبس.
إستدارت تنظر له وهى ترفع يديها تُعانق بهما عُنقه تبتسم بغنج قائله:
لاء مينفعش يا حبيبي، هو فى حفله تنفع من غير النجم بتاعها… وإنت نجم الحفله يا حبيبي وأنا فخوره بيك وعاوزه اتباهى بيك مش بس قدام كل اللى فى الحفله،قدام الدنيا كلها رغم إنى نفسى أقولهم، إن الشخص ده حبيبي اللى كان دايمًا بيتنمر عليا، لسه فاكره تنمُرك عليا فى أول لقاءين فى أول يوم ليا فى الجامعه.
تبسم وهو يضمها قائلًا بمرح:
لاء ذاكرتك ضعيفه يا حبيبتى،صحيح اللقائين كانوا فى نفس اليوم بس التنمُر كان فى تاني لقاء بينا.
لوت شِفاها بدلع طفولي ثم
ضحكت اليوم عكس ذاك اليوم وشعورها بالغضب، ضحك هو الآخر قائلًا:
أكيد طبعًا بعد السنين ده كلها المشاعر إختلفت فى رد الفعل.
أومأت له مُبتسمه قائله:
فعلًا المشاعر إختلفت للنقيض وقتها كان نفسى أحط إيدي حوالين رقابتك كده بس عشان أخنقك.
ضحك وهو يرفع يديه وضعهما فوق ساعديها اللتان تُعانق عُنقه قائلًا:
والنهارده رافعه إيديكِ تضمني، أنا بحبك أوي ومازالت على يقين إنى وقعت فى غرامك من قبل أول لقاء بينا فى الجامعه لما كان “وجيه” بيتكلم عنك قدامي .
تمركزت عينيها بعينيه بنظرة غرام مُبتسمه لكن إنتبهت على الوقت قائله:
“حسين” ميعاد الحفلة لازم إنت كمان تجهز.
زفر نفسه بيأس حين فشل فى الحصول على قُبلة، تبسمت بشمت قائله:
هروح ألبس “ريان” بسرعه عشان نلحق الحفله من أولها.
بعد قليل نظرت له بغرام بجاذبيته الخاصه قائله:
كده حلو أوى يلا بينا عاوزه ألحق اقعد فى مكان قريب من المنصة.
ضحك حسين قائلًا بإيحاء:
أنا فاكر كان فى طالبة كانت دايمًا بتختار
آخر مكان فى المُدرج وتقعد فيه… مفكره بكده أنها بعيدة عن عينيا.
ضحكت تتمايل برأسها بدلال قائله:
لاء طبعًا ده مكنش تفكيري خالص السبب إني كنت بحب الصف الأخير لأنى باخد وقت لحد ما أوصل لمنصة الدكتور،كنت ببقى عاوزه أستمتع أكتر وقت بشوفته.