واحترق العشق سعاد محمد سلامه
بنفس الوقت
فتحت سميرة عينيها تتنهد وهى تتمطئ بيديها، لكن إستغربت عدم شعورها بوجود يمنى جوارها، لكن سرعان ما تذكرت ليلة أمس إصرار حُسنيه عليها بالمبيت هنا معها كما أنها أخذت يمنى معها بغرفتها تود الشعور بوجودها جوارها لوقت أطول، كما أنها شعرت بليونه أسفل جسدها عكس جمود تلك الآريكه التى تظن أنها مازالت نائمه فوقها، لكن أثناء حركة يدها إصطدمت بشئ ناعم ثم سُرعان ما شعرت بوخزه مُدميه فى إصبع يدها، إعتدلت فوق الفراش بذهول، كذالك جذبت تلك الزهره، وقبل أن تفيق من الذهول، سمعت ضحكة عماد وهو يقول:
معليشى نسيت أشيل الشوكه من الوردة… صباح الخير.
نظرت نحوه بدهشه سُرعان ما أخفضت وجهها نحو الزهرة وقربتها من انفها تستنشق عبقها حياءً من رؤيتها له شبه عاري، رغم أنها ليست المرة الأولى الذى تراه هكذا لكن ربما تأثير المكان عليها لأول مرة… حاولت نفض ذلك وأزاحت الدثار عنها ونهضت من فوق الفراش، وضعت قدميها على أرضية الغرفه لكن بمجرد أن خطت خطوة واحدة، تآوهت بخفوت مسموع سمعه عماد الذى قهقه وهو يقترب منها، وهى تجثوا فوق رُسغيها على الارض ومرح بسخريه قائلًا:
الدولاب كان فيه هدوم كتير، كنتِ إختارتى
فانلة وشورت مناسبين لمقاسك، مش تختاري بيجامه قد حجمك مرتين.
نظرت الى ضحكه وتناست آلم وخزة الزهرة كذالك آلم إنزلاق قدميها ودنوها أرضًا بسبب عرقلتها بأرجُل البنطال الطويله، تاهت فى بسمته وإشتاقت الى وسامته وهو يضحك وتلك الغمازات التى تظهر بوجنتيه تُعطيه وسامه تجعل قلبها يخفق بل ينتفض بداخلها تُتمتم:
ما أحلاه حين يكون صافيًا.
ذُهلت حين دنى عماد منها ومد يدهُ لها كى يساعدها على النهوض، نظرت الى يدهُ الممدودة ثم الى وجهه الضاحك إزادت خفقات قلبها وهى تضع يدها بيدهُ الممدوده لها، تمسك ببدها ونهض واقفًا، وقفت هى الاخرى بحركه تلقائيه عادت خطوة للخلف، تعرقلت مره أخرى لكن هذه المره تمسكت بيد عماد الذى لم يكُن مُنتبهًا، فإختل توازنهُ، سقطت سميرة على الفراش وهو فوقها يضحك، رغم أنها شعرت بثُقل جسده بسبب إرتطامه بجسدها قليلًا لكن تأملت ضحكاته كآنها سحر يشتاق لها قلبها، قطع عماد ضحكاتهُ ونظر لها بشوق الى شِفاها التى يتناثر عليها بعض من خُصلات شعرها لم ينتظر رفع يدهُ جنب تلك الخُصلات لتظهر شِفاها الرقيقة أخفض وجهه تلاحمت شِفاها مع شِفاها يُقبلها قُبلات ناعمة تزداد شوق،تفاجئت سميرة فى البدايه لكن تجاوبت مع قُبلاته ثم وعى عقلها وحاولت دفعه بيديها حين ترك شِفاها لتتنفس مع إستمرار قُبلاته على وجنتيها،همست بخفوت:
عماد…