واحترق العشق سعاد محمد سلامه
قاطعه هانى قائلًا:
إنت عارف إنى بتخنق منها، أنا حتى ملبستهاش وانا عريس.
تبسم عماد قائلًا:
وهى دى كانت جوازة فكر وإتجوز وإستقر هنا فى مصر وكفاية غُربة بقى الحمد لله ربنا فتحها علينا وأهو أكبر مصنع نسيج فى مصر بقى بتاعنا… وبفكر كمان نتوسع فى الشرق الاوسط وأروبا نفسها… وبدل ما إنت الشريك الخفي إعلن عن هويتك.
تهكم هانى مُبتسمً يقول:
شوف مين بيتكلم قبل ما تنصحني انصح نفسك، وبعدين لسه وقت الكشف عن هاويتى قدامه وقت أرتب فيه أموري مع “هيلدا”دى ممكن تبعتلى قاتل مأجور لهنا لو عرفت إنى اتجوزت غيرها…لسه محتاح شوية وقت .
وافقه عماد قائلًا:.
فعلًا،ربنا بلاك بـ هيلدا،
وتمام طالما جهزت إنت كمان خلينا ننسى وننزل وقت الحفله قرب ولازم نكون فى إستقبال المدعوين ورجال الأعمال الصحافه والإعلام اللى هيغطوا الحدث… غير وزير الصناعه وشخصيات قيادية.
تهكم هانى بمزح قائلًا:
عشت وشوفتك يا إبن عمتِ ولا أقول
إبن بياعة القماش بقى راجل أعمال مهم.
تقبل عماد مزحه هو لم ينسى ماضيه قائلًا:
الدنيا دواره يا “إتش”…خلينا نشوف القدر هيوصلنا لفين.
❈-❈-❈
بأكبر قاعة بذاك الفندق الفخم، كان لفيف من الصفوة سواء رِجال أعمال أو إعلاميين كذالك رِجال الدوله تباهى بالبذخ المناصب القيادية بينهم.
بينما بداخل إحد غُرف العاملين وقف ذاك المسؤول يُعطي للعاملين بعض الوصايا والنصائح، وأنهي حديثه بتحذير قائلًا:
مش عاوز اى اخطاء فى الحفله… إتفضلوا شوفوا شغلكم مش عاوز غلطه واحدة.
بداخلها ندمت على موافقة عِفت والمجئ معها لهذا الفندق، وقفت للحظات شاردة حتى أنها لم تنتبه الى حديث المسؤول الى أن وكزتها عِفت بكتفها قائله:
مالك شاردة فى أيه، حاسه إنك زى المذهوله من وقت ما نزلنا من التاكسي… عادى يا بنتِ بلاش تنبهري زيادة عن الازم وخلينا نشوف شغلنا الكام ساعه دول وناخد أجرنا وننسى المكان ده.
إنتبهت سميرة لها بداخلها تهكمت بسخريه فهى ليست مُنبهره كما تظن بل تشعر برغبه فى الفرار الآن لكن فات الوقت، تبدل شعور الفِرار الى رهبة ورجفة قلب حين إنتبهت لقول المسؤول:
المهندس” عماد الجيار”هيقول كلمة الإفتتاح وبعدها مباشرةً هيبدأ الحفل عاوزكم تشرفونى قدامهُ.