واحترق العشق سعاد محمد سلامه

قاطع باقى حديثها حين عاود تقبيل شفتاها بشوق وتوق،حد إزدادت لمساته جرآه على جسدها،وبدأ فى فتح سِحاب تلك المنامه التى ترتديها،كالعادة إمتثلت له بشوق وتوق هى الآخرى…
لكن قطع ذاك الإنسجام طَرقات صغيرة على باب الغرفه بلعب تود الدخول.

رفع عماد جسده عن سميرة قليلًا ونظر الى إرتباكها وعينيها التائهه، كاد أن يعاود تقبيلها والعوده الى تلك المتاهه، لكن إزداد الطرق على باب الغرفه كذالك سمعا صوت ضحكات يمنى وصوت وحُسنيه تقترب منها بحديث مرح، نهض عنها يحاول تهدئة تلك المشاعر وقف يجذب خصلات شعره الى الخلف وتنهد وهو ينظر الى سميرة التى جلست فوق الفراش هى الأخرى تحاول السيطرة على مشاعرها، تنهد عماد يُلجم شوقه قائلًا:
هاخد غيار وأروح ألبسه فى الحمام… وإنتِ أقفلي سوستة البيجامه وشمري رِجل البنطلون عشان متكعبليش تانى.

رغم ضجر عماد، لكن شعرت سميرة بهدوء نفسى وتبسمت بتلقائيه، وأغلقت سِحاب المنامه ورفعت أرجُل البنطال قليلًا، نظرت نحو عماد وهو يدلف الى حمام الغرفه وأغلق خلفه الباب بقوه قليلًا، تنفست بقوه ونهضت نحو باب الغرفه، فتحت الباب دلفت تلك الشقيه الصغيره الى الغرفه مباشرة تُجلجل ضحكتها، بينما جاءت من خلفها حُسنيه تشعر بحرج قائله:
البنت دى شقيه أوى ومش بتسمع الكلام..أنا هاكلها وهى حلوه أوى كده.

ضحكت سميرة قائله:
إنتِ وماما بتحب تعاندكم.

ضحكت حُسنيه على تلك الصغيره التى ذهبت نحوها تبتسم، إنحنت تحملها
شعرت بإنشراح قلب حين قبلتها يمني، وقبلتها قائله:
روح قلبي تعاند براحتها روح القلب هى يمنى.

بنفس الوقت خرج عماد من الحمام وتبسم حين رأى والدته تحمل يمنى،لا ينكر شعوره بالسعادة كامله فى هذه اللحظه
“أُم،وزوجة،وطفلة”ثلاث بحياته هُن الاقرب الى قلبه وهو مسؤول عنهن،كآن عقلهُ نسي آلام الماضي،وتبسم وهو يقترب منهن ويرى قُبلات يمنى لـ والدته شاغبها باللعب بخصلات شعرها قائلًا:
ومفيش بوسه لـ بابي.

ضحكت وهى تندفع نحوه ليحملها،تلقفها بحنا وهو يبتسم على تلك القُبلات التى أعطتها له،نظرت حُسنيه الى ملامح سميرة وعينيها اللتان تلمعان بالسعاده كذالك لـ شفاها الداكنة اللون،تفهمت سبب ذلك وتبسمت قائله:
خلونا نروح نفطر،أكيد يمنى جعانه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *