واحترق العشق سعاد محمد سلامه
بينما عماد كان أنهي دراسته الجامعيه قبل عامين ويعمل بأكثر من عمل، وألح عليه احد أصدقاؤة حضور حناء عروس أخيه الليله، وافق مجاملة إعتقادًا انه لن يبقى لوقت طويل، لكن كآن القدر هو ما يُحركه نحو المجهول، حين ذهب الى ذاك العُرس
بغرفة العروس
وضعت سميرة لمساتها التجمليه على وجه العروس التى بدلت ملامحها ببعض المساحيق التجمليه، أصبحت عروس مُبهره.
تبسمت والدة العروس قائله:
إيدك تتلف فى حرير يا سميره عقبالك قريب يارب.
تبسمت سميره بخجل.
بعد قليل بصوان حناء، وقفت سميره مع زميلاتها بالمدرسه يبتسمن ويمرحن بالحناء، لم ترى سميره تلك العينان التى وقعت عليها صدفه، رأى بعيناها ليل صافى هام بعيناها
لم تنزل عيناه من عليها طوال الوقت، الى أن تلاقت عيناها مع عيناه، هى الآخرى هامت به وظلت تنظر لعيناه، لكن بعد لحظات شعرت بخجل حين أخذت بالها أنه هو الآخر ينظر لها أخفضت وجهها، وحاولت صرف نظرها عنهُ لكن عيناها كانت تتلاقى أحياناً مع عيناه.
بعد وقت أنتهى حفل الحناء بالصوان، لكن زميلات العروس دخلن لداخل المنزل أكملن لها حفلة حناء أخرى، يرقصن ويُغنين لها، الى أن إنتصف الليل بدأن بالعوده لمنازلهن.
أثناء سيرها بالطريق شعرت بأرجُل تسير خلفها، إرتعش جسدها، وسرعت خطواتها، الى أن كادت تتعرقل وتقع، لكن هناك من مسكها من عضدها قبل أن تقع
شعر برعشة يدها
رفعت وجهها تنظر له خائفه أن يؤذيها، لكن هو تبسم لها وقال بغيظ:
أيه اللى خلاكى ترقصى مع البنات فى الحنه، لو بأيدى كنت كسرت جسمك دلوقتي.
تحدثت بخفوت: سيب إيدى إنت مين وعاوز منى أيه؟
رد عليها: أنا… عماد الجيار… وعاوزك ليا ومش هتكونى فى يوم غير ملكى ووقتها هعرفك إزاى توقفى ترقصى قدام عيون غير عينيا حتى لو كانوا بنات وستات.
تمالكت جآشها ونفضت يدهُ بعيداً عنها، وسارت تجرى من أمامه خائفه ترتعش الى أن وصلت أمام باب المنزل التى تعيش بيه مع والداتها حاولت أن تضع المفتاح بمقبض الباب، لكن يدها بل جسدها كله يرتعش، وقع منها المفتاح أرضاً أكتر من مره، لكن بالمره الاخيره حين إنحنت لتأخذ المفتاح من على الأرض سبقتها يد أخرى، وأخذت المفتاح وضعته بمقبض الباب وفتح الباب هو الآخر قائلاً بهجوم: كنت فين لدلوقتى؟