واحترق العشق سعاد محمد سلامه

أومأت يمنى بموافقة،تبسم عماد وقبلها،نظرت حُسنيه الى سميرة بود قائله:
على ما تغيري هدومك يكون الفطور جهز،يلا بينا يا يمنى.

تبسم عماد وهو ينظر الى سميرة،ثم غادر معهن وأغلق خلفه باب الغرفه.

شعرت سميرة بزيادة خفقان قلبها وهى تتنفس من عبق تلك الزهرة بهيام،سعادة تتمنى بقائها مع عماد…إنتبهت على حالها حتى لا تتأخر،وذهبت نحو الحمام سريعًا،فاليوم لديها سفر،ولابد أن تصل الى المحله قبل المساء
❈-❈-❈
بالأسفل على طاولة الطعام، جلست حُسنيه تضع تلك الصغيرة على ساقيها تقوم بإطعامها، نظرت نحو عماد قائله:
إنت عارف إن الليله فرح بنت عم سميرة.

أومأ عماد قائلًا:
أيوه، عم سميرة بنفسه كلمني عالموبايل وعزمني… وباركت له

-وهتروح طبعًا.

كان سؤال شبه أمر من حسنيه،وقبل ان يجاوب عماد برفض، قالت له:
يعنى عمها كتر خيره بيفهم فى الواجب وعزمك،ومش معقول هتسيب مراتك هى وبنتك يروحوا لوحدهم،روح معاهم.

بدأت رغبة بمرافقتهن تشتعل برأسه لكن قاوم تلك الرغبه مُتحججًا:
عندي شُغل كتير،كمان هيبقى معاهم السواق.

بدأت تشعر بالتردُد فى رغبة عماد ضغطت عليه بتحريض قائله:
الشُغل مش بيخلص يا عماد وياما إشتغلت، روح معاهم وإنبسط وكمان شرف مراتك قدام أهلها.

صمت قليلًا يُفكر، تبسمت حسنيه بداخلها تقرأوه جيدًا لو لم يكن لديه رغبه بمرافقتهن لكان رفض مباشرةً،لكن هو كعادته حين يكون راغبًا ويتمنع بتردُد،حثته قائله:
بلاش تفكر كتير، وهما يومين هيضع نصهم فى السكه رايح جاي، وكمان فرصه ابقى اطمن على شغلك اللى هناك، إعتبر إنك مسافر شغل.

حين ذكرت أنه قد يذهب من أجل عمله تبسم موافقًا،فهى فرصه لمرافقتهن مُغلفه بستار مُراعاة العمل.

اومأ عماد رأسه موافقًا، بنفس الوقت سمعت سميرة حديثهم وإنشرح قلبها حين دلفت ورأت نظرة عماد لها ببسمه، إبتسمت له، لكن لم تُظهر أى رد فعل على أنها سمعت حديثهم، وتبسمت وهى تنظر الى حُسنيه قائله:
هاتى يمنى عنك يا طنط عشان تعرفي تفطري.

ضمت حُسنيه يمنى وقبلتها قائله:
لاء، سبيها أنا هشبع أكتر ويمني على رجليا.

تبسمت لها سميرة قائله:
كُلي بسرعه يا يمنى عشان
ماما إتصلت عليا قبل ما أنزل وقالت لى حاولى توصلي المحله بدري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *