واحترق العشق سعاد محمد سلامه
نظر الى وجهها شعر بخفقه غريبه فى قلبه قائلًا بلطافه:
محصلش حاجه،أنا اللى غلطان قومت فجأه.
تبسمت بمجامله وتنحت بعيدًا عنه،لم تنتبه أنه يتتبعها بنظره،غافله أيضًا،عن عين ذاك الآخر الذى توقف أثناء رقصه مع چالا وتطلع إليهم عينيه تُشع غضبً .
تبرجلت سميرة وهى تسير نحو باب العاملين،تبسم حازم وللغرابه بعد أن كان يشعر بضجر من الحفل،إنشرح قلبه وداخله فضول رؤيتها مره أخرى…وحدث بالفعل.
بخارج قاعة الحفل بأحد الممرات،كانت عِفت تسير نحو غرفة العاملين فجأة إصتطدم بها شخصًا،كادت أن تنزلق،لكن هو أمسك يدها حتى إستقامت وتفوه بالفرنسيه مُعتذرًا دون أن ينظر الى وجهها:
Désolé(آسف).
ثم سُرعان ما ترك يدها بعد أن إعتدلت وغادر مُسرعًا دون النظر لها
رغم عدم إجادتها للفرنسيه لكن فهمت أنه يعتذر، إستغربت ذلك من شخص بمثل هذه الهيئه الراقية،لكن هو إعتذر بالفرنسيه لابد أنه ليس مصريًا بالتأكيد هو سائح نزيل بالفندق،ظلت للحظات مُبتسمه ببلاهه تنظر الى خروجه من باب الفندق،لم تنتبه الا حين سمعت نداء إحد زملائها…نفضت عن راسها وعاودت عملها بين مضيفات الحفل،ظنًا أن هذا سائح وانه فقط لقاء عابر.
فى حوالى الواحده صباحً
إنتهى الحفل بتوديع عماد للـ چالا الى سيارتها، تبسمت له وهى تُصافحه قائله:
أكيد هيكون لينا لقاءات تانيه قريبًا.
تبسم بدبلوماسيه قائلًا:
أكيد طبعًا، بشرفنى التعرف على البشمهندس
وجدي الفيومي.
تبسمت له قائله:
تمام فى أقرب وقت هنتهز فرصة وأعرفكم على بعض.
أومأ لها مُبتسمً، بداخله يود نهاية الحديث هنالك فِكر آخر يشغل باله ولا يتحمل الإنتظار… أخيرًا صعدت الى سيارتها وبدأ السائق بالقياده، زفر نفسه وسُرعان ما أخرج هاتفه وقام بإتصال وعاود زفر نفسه أقوي.
بنفس الوقت
بغرفة العاملين وضعت عِفت تلك الصنيه فوق المنضدة ثم نظرت الى سميرةقائله:
أخيرًا الحفله خلصت انا قولت هتستمر للفجر،
إنتِ لحقتِ تغيري هدومك بالسرعه دى،هروح انا كمان أغير اليونيفورم ده ونتفابل عند المسؤول ناخد أجرنا.
تبسمت لها بتوافق،ربما حتى لا تود أخذ الأجر وتود المغادرة،لكن بسبب قول عِفت ذهبت الى غرفة المسؤول،دلفت بعد أن سمح لها،عرفته أنها كانت إحد المُضيفات بالحفل،تبسم ويسمع منها إسمها،وقبل أن يتحدث كان يصدح رنين هاتفه…تبسم وهو يقوم بالرد بذوق ثم نظر لها قائلًا:.
تمام يا أفندم إتفضل معاك أهي.