واحترق العشق سعاد محمد سلامه
رفضت سميرة قائله:
لاء….
قاطعتها عِفت بمحايله:
لاء ليه، بقولك ده أوتيل كبير ومعروف الحفله كبيره، وفى عجز عندهم فى المُضيفات، يعنى شغل طوارئ، وأهو مبلغ محترم دلعي نفسك بيه.
ضحكت سميرة قائله:
يعني إنتِ بتشتغلى عشان تدلعي نفسك بالمرتب.
تبسمت عِفت قائله:
هقولك الصراحه، انا وماما عايشين لوحدنا بعد سفر أخويا هو مراته هقولك الصراحه اخويا بيبعت لـ ماما مبلغ مخترم كل شهر بيكفيها وبيفيص كمان، وانا كمان باخد معاش بابا، صحيح قليل بس جنب المبلغ اللى أخويا بيبعته ممكن يكفينا إحنا الأتنين، بس انا بشتغل لسببين
السبب الاول إنى مش عاوزه حد يعطف عليا حتى لو كان أخويا، والسبب التانى بقضى وقت فراغ هعمل أيه لو قعدت فى البيت، وهحس بملل أهو الشغل بسمع وبشوف وبعرف الناس.
تبسمت سميرة بغصه فى قلبها هى أيضًا لا تعمل مُضطره لكن لا تود ان يكون لأحد فضلًا على والدتها.
عاودت عِفت الإلحاح على سميرة للذهاب معها، حاولت سميرة الرفض قائله:
ناسيه إن عندي بنت…
قاطعتها عِفت:
مامتك هى اللى بتهتم بيها، يبقى بلاش حجج، هقولك إتصلِ على مامتك وقولى لها وإن شاء من هتتاخري، وأهو نبقى مع بعض كمان شوية وقت، بدل ما بنرجع نتكفى فى بيوتنا ونستني اليوم التانى، أهو تغير للملل وكمان هنشوف ناس نضيفه، ده بيقولى حفلة إفتتاح كبيره.
بصعوبه واقفت سميرة،على الا تتأخر بالعودة .
❈-❈-❈
فى المقر الرئيسى لـ مصانع العِماد.
تبسم وهو يدخل الى المكتب الخاص وخلفه هانى الذى مزح قائلًا:
مكتب وتكييف وسكرتيرات وخلافه، لاء صارف ومكلف يا “عُمده”.
ضحك عِماد قائلًا:
لاء بلاش” عمدة” دى هنا،بعدين أنا مجهز العقود خلينا نمضيها عشان وقت الإفتتاح قرب وكمان الحفله.
تبسم هانى قائلًا بثقه:
إنت عارف إن العقود دى ما بينا صوريه وملهاش قيمة عندى إنت عارف إنك الوحيد اللى بثق فيه، كفايه إنك انقذت حياتي يا عماد..لو واحد غيرك كان خاف من المسؤوليه.
وضع عماد يده فوق كتف هانى قائلًا:
فى الحقيقه إنت اللى انقذتني يا هاني إفتكر كويس أنا لما إترميت فى المستشفى اول ما وصلت فرنسا بين الحيا والموت كنت إنت ليا طوق النجاة،كنت شخص معدوم الهاويه.
وضع هانى يده على يد عماد قائلًا:
إحنا الإتنين كنا لبعض حياة يا عماد،بس كويس إنك فهمت كلامى معاك عالموبايل وقفلت عالموضوع اللى كنا بنتكلم فيه.