واحترق العشق سعاد محمد سلامه
تبسمت له قائله:
عندى فضول جامد أتعرف عالشخص الوحيد اللى قدر ياخد مكانتنا فى السوق وبقى له صيت جامد أوي كده فى فترة صغيرة، قدر يكتسح سوق النسيح مش بس فى مصر كمان فى الدول العربية كمان ومش بعيد أوربا كمان قريب.
تبسم وجدى قائلًا بثقة وإطراء:
قدامك فرصه تتعرفى عليه، ومتأكد إن كاريزميتك القويه هتجذبه ليكِ بسهوله مين يقدر يقاوم ذكاء “چالا وجدى الفيومى”.
تبسمت له بعين تلمع غرورًا وثقة مُبالغه، بنفس الوقت آتى حازم الى مكان وقوفهم يشعر بتأفف،نظرت له چالا بتقييم لابأس من اناقته هو الآخر،زفر نفسه بتأفف قائلًا:
أنا جاهز.
نظر له وجدي هو الآخر بتقييم قائلًا:
كويس إنك لبست طقم رسمي مش لبس المتشردين اللى بتلبسه.
زفر حازم نفسه قائلًا:
اللى بلبسه لبس شبابي وعصري يا بابا مش لبس متشردين.
تهكم وجدي قائلًا:
المفروض إنك واجهه لمصانع الفيومى للغزل والنسيج يعنى تبقى أنيق، عالعموم عاوزك تتعلم مش بس الآناقه من أختك كمان تتعلم الإدارة مبقتش صغير… وسيبك من أصحاب النادي الفاضين دول الصايعين.
زفر حازم نفسه قائلًا بنبرة سخريه مُبطنه:
انا مش بصاحب صايعين دول ولاد ناس مرموقين فى المجتمع، وعالعموم تمام هنتبه الفتره الجايه وان شاء الله هوصل لمستوي كويس من الإدارة يعجبك، مش يلا عشان ميعاد الحفله..أول حاجه لازم يلتزم بها رجُل الاعمال الناجح هى إحترام المواعيد.
تبسم وجدى لـ چالا قائلًا:
All the best” كل التوفيق”
تبسمت له وقبلت إحد وجنتيه وغادرت مع حازم… الذى يشعر بتأفف لكن مُرغمً لابد أن يرافقها لتلك النوعيه من الحفلات الذى يشعر كآنها تباهى وإصطياد فُرص لا أكثر.
❈-❈-❈
باحد غُرف ذاك الفُندق الذى سيُقام به الحفل،ليست غرفه بل جناحً فخم…وقف أمام المرآة ينظر لإنعكاسه بتقييم،جذب من فوق منضدة المرآة ذاك الدبوسان الماسيان قام بوضعهما كـ ذِرين لأكمام قميصهُ،تبسم من جاء من خلفه يقوم بالتصفير بإطراء قائلًا:
أيه الشياكة والآناقة دى يا عُمدة إنت بقيت أوسم وأشيك من نجوم السينما.
إستدار ينظر له بمرح وهو يُهندم مِعطف تلك البذة الرسميه ذات الماركة الشهيرة قائلًا:
وإنت لسه ملبستش الكرافته ليه، اوعى تقولى…