واحترق العشق سعاد محمد سلامه
شعر “شعبان” بالغضب ونهض قائلًا:.
ماليش نفس للاكل، انا قايم هروح أفطر عالقهوة.
مصمصت زوجته شفتيها بحُنق ونظرت الى الاطباق الشبه خاويه خلفه قائله:
حظوظ
ناس العِز يجري وراها، وناس تنداس تحت التراب.
❈-❈-❈
ڤيلا فخمه بالقاهرة
على طاولة الفطور
كعادته يآتى مُتأخرًا، إستهزا به والده قائلًا:
لسه صاحي من النوم، طبعًا كنت سهران لوش الفجر مع شِلة الصيع.
نظر له بآسف قائلًا:
لاء يا بابا مكنتش سهران مع شِلة الصيع، كنت سهران بدقق ملف الحسابات اللى حولته چالا ليا، وإنتهيت منه وبعته ليها عالميل قبل ما أنام.
نظر”وجدى” نحو چالا يشعر بفخر قائلًا:
أنا وصلني دعوه من مجموعة “العِماد” لحضور حفلة إفتتاح مصنع النسيج بتاعه.
تبسمت چالا قائله:
أنا نفسى أتعرف على “عماد الجيار”
اللى إسمه لمع فى سنين قليله وبقى من أكبر المستثمرين فى مجال النسيج… فى فترة صغيره جدًا.
رد وجدى:
فعلًا، خد مكانه كبيره بسرعه اوي، ده إسم مصانعه سبقتنا، فى حكايات كتير عنه، إن له شريك خفي بيموله من الباطن وهو الواجهه بتاعته، ممكن يكون الشريك الخفي ده رجُل أعمال ومش عاوز يظهر نفسه كنوع من التخفي عن عيون البعض.
تسأل حازم بإستفسار:
يعنى أيه يتخفى عن عيون البعض.
رد وجدى بحُنق:
يعنى الضرايب وبقية مصالح الدوله، إن لما يكون شريك من الباطن مش هيدفع ضرايب ولا تأمينات تزود مسؤلياته إتجاة الدوله…. فهت.
شعر حازم بالتريقه وتغاضى عن ذلك قائلًا:
يعنى زى اللى بيتهرب من الضرايب.. تمام.
نظرت چالا لوالدها قائله:
عندي فضول أحضر الحفله دى وأشوف عماد الحيار عن قُرب.
تبسم وجدى لها قائلًا:
تمام خدي حازم معاكِ واحضروا حفلة الإفتتاح بالنيابه عنى.
تبسمت له بتوافق،بينما إعترض حازم قائلًا:
إنتم عارفين إن ماليش فى جو الحفلات اللى من النوعيه دى،بحسها زى السوق كل الحديث اللى بيقى داير فيها عن النميمه وكمان شقط فرص للإستثمارات.
نظر له وجدي بآسف قائلًا:
طبعًا إنت عاطفيّ وبتحب حفلات عيد الحب والدباديب.
ضحكت چالا…
نظر لها حازم بغضب، وضعت يدها فوق فمعا وكتمت ضحكتها قائله: Bardon”آسفه”
مقدرتش أمسك ضحكتِ.. عالعموم زى بابا ما قال هنحضر سوا، بلاش تتأخر المسا.