واحترق العشق سعاد محمد سلامه
أشار عماد له بالجلوس،ثم جلس جوارهُ قائلًا:
أنا فهمت إن اكيد هيلدا حضرت،وعارف إن عندها الغِيرة زايده اوى،عشان كده إنت مش عاوزها تعرف إن لك أملاك هنا فى مصر.
زفر هاني نفسه بآسف وندم قائلًا:
أكبر غلطه إرتكبتها فى حياتي هى جوازي من هيلدا،بدافع المصلحه…إقامه وجنسيه…الغُربه لها تمن غالي أوى…بس سيبك من سيرة هيلدا،انا جاي مصر يومين وعاوز انساها فيهم،قولى أخبار عمتِ حسنيه أيه،و….
قطع إسترسال حديث هانى صوت رنين هاتف عماد…تبسم وهو يقوم بالرد بمرح ثم اغلق الهاتف نظر هانى لملامح وجهه السعيده شعر بفُقدان ونقص فهنالك أشياء كثيره لا تعوض بالمال… ليس أبسطها وجود عائله صغيره، لكن مازال بداخله أملًا بالمستقبل ان يُكمل حتى ولو جزءًا من تلك النواقص.
❈-❈-❈
فى حوالى الثامنه…
ترجلن سميرة وعِفت من سيارة الاجرة أمام ذاك الفُندق الفخم… رفعت سميرة نظرها تجوب الفُندق… ضحكت عِفت ظنًا منها أنها مبهورة قائله:
أول مره تشوفى فندق كبير زى ده عالطبيعه، طبعًا إحنا منحلمش بأكتر من إننا نفوت من قدامه، يلا أهو بقى إدعيلي، بسبب هتدخلى جواه، نبقى ناخد كم صوره سيلڤى جوه، أهو اتمنظر بهم عالبنات فى البيوتى.
تهكمت سميرة بداخلها على مزح عِفت، تشعر بوخزات قويه.. هى آتت الى هذا الفندق قبل ذلك لمرات كثيرة تقضي مع صاحب الحفل بعض ساعات للمُتعة اللحظيه فقط… مقابل ثمن هو يُحددهُ حسب رضاء رجولتهُ. …وقد لا تنهتي الليله الا وهي بين أحضانه تُشاركه الفراش.
«يتبع»
تحديد مواعيد النشر حسب التفاعل، ومن أول الفصل الجاي هتتنشر على مدونة( روايه وحكايه).
#الشرارةالثانية”لحظات غرام وإنتهت”
#وإحترق_العشق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ ڤيلا وجدى
وقفت أمام المرآة تضع آخر لمساتها التجمليه فوق شِفاها التى صبغتها بلون أحمر داكن مُوازي للون ردائها الضيق والقصير بالكاد يصل الى ما بعد فخذيها بقليل وفوقه جزءً شفافً من الشيفون يصل الى منتصف ساقيها، نظرت لنفسها بتقييم وإعجاب بمظهرها العام، المثير فى نظرها بداخل رأسها هدفً وفضول التعرف من يكون “عماد الجيار”
خرجت من غرفتها وترجلت الى أسفل الڤيلا بالبهو تصادفت مع والدها الذى نظر لها بإعجاب قائلًا بإطراء:
تجنني.