حلم ليلة حب

— الشخص اللي قت..ل الشاهد…

ثم قالت اسمًا جعل آدم ووالده يتبادلان نظرة صادمة:

— عمي… أخو أمي.

حلم ليلة حب

الفصل العاشر: الحقيقة

— عمي… أخو أمي.

خرجت الكلمة من فم ليان وهي ترتعش.

آدم فضل باصص لها ثواني، وبعدها بص لأبوه.

— عميها؟

أبوه أومأ ببطء.

— أيوه.

ليان مسكت رأسها.

— أنا شوفته يومها… كان واقف قدام باب الحديقة.

آدم قرب منها.

— إنتِ متأكدة؟

— أيوه.

— بس ليه؟

— معرفش.

أبو آدم قال:

— لأن أبوكي اكتشف الحقيقة.

— حقيقة إيه؟

— إن أخو أمك كان جزء من الشبكة.

ليان شهقت.

— عمي؟

— أيوه.

— مستحيل… عمي كان دايمًا بيحمينا.

أبو آدم رد بحزن:

— أحيانًا أخطر الناس بيكونوا أقرب الناس.

سكتت ليان.

ثم قالت:

— طب هو عمل إيه؟

— حاول يسكت أبوكي.

— وماما؟

— أمك كانت عارفة جزء من الحقيقة، لكن أبوكي طلب منها تخبي كل حاجة عنك.

ليان دموعها نزلت.

— ليه أنا؟

أبو آدم نظر إليها.

— لأنك كنتِ الشاهدة الوحيدة.

— أنا؟

— أيوه. وإنتِ كنتِ صغيرة، لكن أبوكي عرف إن عقلك حفظ تفاصيل اليوم ده حتى لو ذاكرتك اختفت.

آدم جلس بجانبها.

— عشان كده كنتِ بتحلمي بالمكان؟

أبو آدم هز رأسه.

— الأحلام كانت ذاكرتك بتحاول ترجع.

ليان بصت لآدم.

— وإنت؟

— أنا كنت موجود في اليوم ده.

— عشان كده ظهرتلي في الحلم؟

ابتسم آدم بحزن.

— يمكن.

ثم قال:

— أو يمكن لأننا كنا مرتبطين باليوم ده من غير ما نعرف.

ليان سكتت.

وفي وسط كل الخوف، لقت نفسها بتبص له بطريقة مختلفة.

كان هو الشخص الوحيد اللي وقف جنبها من أول لحظة.

فجأة، دوى صوت سيارات أمام البيت.

أبو آدم وقف.

— لازم نخرج.

آدم مسك إيد ليان.

— تعالي.

خرجوا من الباب الخلفي، لكن قبل ما يركبوا العربية، ظهر رجل من الظلام.

— ليان!

وقفت.

كان عمها.

رفع يده.

— تعالي معايا.

آدم وقف أمامها.

— مش هتروح في حتة.

عمها ابتسم.

— إنت فاكر إنك تقدر تحميها؟

— أقدر.

— إنت مش عارف حتى أبوك عمل إيه.

آدم رد بغضب:

— كفاية كذب.

عم ليان بص لها.

— أبوكي هو اللي قت..ل الشاهد.

ليان تجمدت.

— كدب!

— اسألي أمك.

آدم بص لها.

— متصدقيهوش.

عمها ضحك.

— هي مش محتاجة تصدقني… عندها دليل.

وأخرج هاتفه، وشغل تسجيلًا قديمًا.

ظهر صوت والد ليان:

— أنا قت..لت الرجل.

ليان شهقت.

— بابا؟

عمها قال:

— سمعتي بنفسك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *