سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الثاني عشر والثالث عشر
رفع يده أمام صدره باستسلام قائلًا:
أنا أهو مجرد متفرج.
نظرت له قائلة:
متفرج وبتستفزني.
رد ببسمه:
دي موهبة.
كتمت ابتسامة رغماً عنها، ثم عادت إلى الطاولة…
راقبها وهو يجلس بعيد قليلًا عن الطاولة يضع ساقًا أمام الأخرى، وقد اختفت سخريته للحظات حين رآها تنحني من جديد، تركز عينيها على الكرة البيضاء…
هذه المرة كانت أكثر ثباتًا…
حركت العصا ببطء، ثم دفعتها في اتجاه الكرة…
اصطدمت الكرة البيضاء بأخرى، فانطلقت الأخيرة مباشرة نحو الجيب الجانبي…
ودخلت…
رفعت رأسها بسرعة، والتفتت إليه بانتصار واضح… قائلة:
شوفت.
ابتسم قائلًا بغرور:
صدفة… كملي.
أشارت إلى الكرة داخل الجيب ثم إعترضت قائلة:
صدفة إيه… دي دخلت الجُحر
نهض واقترب منها وأخذ العصا من يدها بهدوء… قائلًا:
طب طالما عندك ثقة كده، استني دوري.
وقبل أن يبتعد، قالت بتحد:
لو دخلت، هقول إنك محظوظ.
التفت إليها… قائلًا:
ولو مدخلتش.
ابتسمت لأول مرة بثقة حقيقية… قائلة:
هقول إنك مش قد كلامك.
ضحك بخفوت… قائلًا بمرح:
واضح إنك بدأتي تحبي اللعبة.
ردت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها قائلة:
أنا بحب أكسب بس.
رفع العصا واستعد لضربته… قائلًا بثقة:
يبقى ركزي كويس.
ضرب الكرة…
تحركت البيضاء بسرعة، اصطدمت بالأخرى، ثم دخلت الأخيرة في الجيب بسهولة…
صفر إعجابًا بنفسه، ثم التفت إليها… قائلًا:
النضارة شكلها قربت تتخلع.
شهقت بغيظ… وهي تضع يدها على النظارة قائلة:
لسه بدري كمل.
اقترب منها وهو يبتسم… قائلًا بثقة فى الفوز:
متقلقيش… هخليكِ تخسري على مهلك.
نظرت إلى ساعته ثم إلى وجهه… قائلة بثبات:
وإنت واثق أوي ليه.
مال قليلًا نحوها وقال بنبرة مليئة بالتحدي:
لأنك من أول ما بدأنا وإنتِ مركزة في نظارِتك أكتر من الكرات.
وضعت يدها على نظارتها مرة أخرى، ثم رفعت عينيها إليه… قائلة بثبات:
يمكن عشان خايفة عليك.
ضحك قائلًا بسؤال:
خايفة عليا.
بثبات اومأت قائلة بتأكيد:
ايوه
ابتسم سائلًا:
خايفه من إيه بقي.
ردت بمنتهى الجدية:
من شكل إيدك وإنت بتقلع الساعة بعد ما تخسر.
ساد الصمت ثانية.
انفجر بالضحك، بينما ابتسمت هي بانتصار…
_حلوة لو كسبتي هيبقي فى رهان تاني.