سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الثاني عشر والثالث عشر
قالها وهو يهز رأسه..
بس خليكِ فاكرة… آخر ضحكة بتكون للي يكسب.
رفعت العصا من على الطاولة ومدتها أمامه قائلة:
يبقى العب، يا چينتلمان… متشوقة أعرف إيه هو الرهان التاني.
نظر إلى العصا، ثم إلى عينيها، قبل أن يبتسم ابتسامة جانبية… قائلًا:
على مسؤوليتك.
رفع العصا واستعد لضربته، بينما وقفت هي إلى جوار الطاولة تراقبه بصمت…
لكن هذه المرة لم تستطع أن تركز في الكرات…
كانت عيناه تتابعانها بين الحين والآخر، وكأن اللعبة لم تعد هي الشيء الوحيد الذي يشغله…
بل كيفية تحقيق الرهان الثاني.
«يتبع»
للحكاية بقية