حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
قالت عوالي هذا وإبتعدت عن حيدر وذهبت الى داخل المنزل.
بينما هسهس حيدر بوعيد:
بجالى سنين براجى وبنتظر ليش ما بيكفني هضا(هذا)هتكونى زوچتى حتى لو بالغصب.
بينما هناك ما رأت ما حدث لتشعر بحسره فى قلبها من تلك الملعونه التى عادت
همست قائله:
ما بعرف فيها أيش بيخليك مشفشف واجد الجلب(محروق قلبه كتير) عليها.
زفرت نفسها بغضب وحسمت أمرها لابد أن ترحل تلك الملعونه بأقرب وقت قبل أن تأخذ منها حيدر.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــ
مع سطوع الشمس
بكهف الجبل
بدء سيزار يعود من تلك الإغماءه أو بالأصح الغفوه التى إنسحب عقله إليها، حين شعر خيوط الشمس الأولى تشق عتمة ذاك الجبل
شعر بثُقل وآلم فى رأسهُ وضع يدهُ على مكان الآلم لكن تفاجئ بوشاح مربوط حول رأسهُ،فك الوشاح ونظر له كان من الحرير الناعم باللون الأزرق منقوش ومُطرز عليه باللون الأبيض بضع أحرف بلغه غريبه عليه تُشبه الإنجليزيه يبدوا أنه إسم.
نهض واقفًا،يتجول بعينيه بالكهف،لكن الكهف خالي،أين تلك الغادره التى غدرت بيه،لكن المكان يبدوا ساكن لا يوجد به أحد ذهب نحو بئر المياه ونظر بها المياه شبه ساكنه تكاد لا تتحرك كما أن لمعت الشمس عليها،نظر لآعلى،كان هنالك شِق فى اعلى الجبل،لابد أن هذا الشِق هو ما سبب إنعكاس القمر بليلة أمس هنا بالجبل
تجول فى زوايا الجبل عله يعثر على آثر لتلك الغادره لا يوجد سوا آثار اقدام فى الرمال أانتهت بـ شِق الجبل خرج منه الى الخارج وإختفت آثار تلك الأقدام ، إذن لا تفسير لذالك هى لم تخرج من الجبل لكن أين هى إختفت.
……
بعد قليل
بالثكنه العسكريه عاد
سيزار وتوجه مباشرةُ الى غرفة الطبيب وأيقظه من النوم
إستيقظ الطبيب قائلاً بإستفسار:
جاي منين بدرى كده
أيه الدم اللى على هدومك ده.
وضع سيزار يدهُ على مكان الإصابه برأسه قائلاً بكذب:
كنت بتمشى وإتعترت فى حجر وقعت على راسي شوفلى الجرح ومعاه أى مُسكن حاسس بصداع فى راسي.
نهض الطبيب من مضجعه وتوجه ناحية دولاب به بعض المواد الطبيه وقام بتعقيمها ثم قال لـ سيزار
إتفضل أقعد هنا عالكرسى عشان أضمدلك الجرح.
جلس سيزار على المقعد امامهُ نظر الطبيب بتمعن للجرح قائلاً:
إنت إتعترت ووقعت على راسك ولا حد ضربك بحجر على راسك.