حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
ضربته بالحجر على جانب رأسه بقوه على حين غُره منه مما جعله يختل توازنهُ و يقع أرضًا، كاد يقفد الوعى من قوة الضربه التى جعلت قوته تضعف نظرت له وهو ينزف من رأسه الدماء وإنحنت عليه قائله:
أنا نداهة الجبل.
ثم أختفت من أمامهُ او بمعنى أصح ذهب الى غفوه مُرغم من قوة الآلم الذى يشعر به فى رأسه التى تنزف.
الفصل الثانى
ـــــــــــــــــــ
بغرفة حيدر
كان غارق فى لذة لقاء عاطفى مع زوجته التى تآن بلذه خاصه من لمساتهُ وهمساته لكن فجأه تبدلت تلك اللذه لشعور بالمقت ليس له بل ممن همس بإسمها شعرت بالدونيه هو معها فقط بجسدهُ لكن عقلهُ وحواسه تتخيل تلك الملعونه’عوالى’ التى عادت
تُحيي بقلبهُ أمنية الظفر بها.
قطع ذالك اللقاء العاصف صوت طرق على باب الغرفه
فى البدايه تجاهل حيدر ذالك الطرق وهو مستمر فى نشوته مع من يتخيلها معه بذالك اللقاء الحميمى،لكن مازال الطرق مستمر
فتح حيدر عينيه وعاد للواقع حين نظر لزوجته التى كانت معه،إختفت اللذه الذى كان يعيش بها،نهض من عليها بتذمر وإرتدى سرواله وذهب نحو الباب،وقام بفتحه بعصبيه ونظر الى من تقف على جانب الباب قائلاً بوجوم:
خير يا إمى،ايه صحاكِ بدري..ولا يمكن منمتيش هو الشيخ جلال بايت فين الليله؟
ردت رابحه بحنق:
بلاها تريقه،إستر نفسك وتعالى لى غرفتى…بلاش تتآخر.
قالت هذا وذهبت
بينما دخل حيدر للغرفه وأغلق خلفه الباب
زمت زوجته دثار الفراش عليها وقالت بسؤال:
ايش إمى بتريد دالحين؟
بدأ يكمل إرتداء ثيابه قائلا ببرود:
ليش تنشدى (ليه بتسألى)فزى ساعدني ألبس تيابي.
جذبت مئزر خاص بها وإرتدته ثم ذهبت إليه تساعده فى إرتداء ملابسه الى أن إنتهى،نظر لها ووضع يدهُ حول عُنقها بحميميه وقرب من شفاها وكاد يُقبلها لكن حين رأى منها إستجابه شعر بنفور وهو ينظر لوجهها وعينيها اللتان أغمضتهما إنتظارًا لقُبلتهُ بتوق،نظر لها بحُنق ثم دفعها بعيدًا عنه وغادر الغرفه يسخر من ضعفها أمامهُ.
فتحت عينيها حين سقطت أرضًا تشعر بدونيه لم تضع الخطأ عليه تشعر بحقد:
هى الملعونه اللى شاغله بالك رجعتها لهون بيشقلب حالك.
ــــــــ…
دخل حيدر لغرفة رابحه قائلاً:
خير،أيه اللى حصل وماينتظر للصباح خلاكِ تجى لغرفتى وتقطعى خلوتى مع مرتى.