حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
أماء له جلال بموافقه قائلاً:
خليه يدخل الخيمه.
نظر جلال نحو عوالى قائلاًّ: عوالى حيدر غادروا الخيمه دالحين، نزلى البرقع على وجهك يا عوالى.
إستمعت لقوله وأخفت وجهها خلف ذالك البرقع
التى أكتشفت فيما بعد لحظات قبل أن تغادر الخيمه أنه من الجيد الآن إخفاء وجهها
حين سبق خروجها دخول سيزار وجهًا لوجه معها قائلاً:
السلام عليكم.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــ
الخامس
ـــــــــــ
دخل جسور الى المنزل تبسم حين إقتربت منه تلك المرأه العجوز إنحنى يُقبل يدها ثم إستقام.
تبسمت له بحنان قائله:
ربنا يرضى عنك ويراضيك يا وليدى.
رد جسور:ربنا يبارك لينا ويطول بعمرك يا “حني”(جدتى).
تبسمت له بحنان قائله:
العمر بيد الله يا وليدى، أنا بطلبه من ربنا إنى أشوفك متهنى مع عروسك، وكمان
سالمه وغنوه يتزوچوا.
تبسم جسور لها قائلاً:
بإذن الله هتشوفى عروسى وكمان إنتِ اللى هتلبسيها توب العُرس بيدك هى وسالمه وغنوه.
ردت الجده: ميتى يا وليدى، راح تنتبه لحالك وتعلم إن لشبابك عليك حق،إنت شيلت هم العشيره وإنت صغار آن الآوان بقى تفكر فى حالك وتتزوچ،بنات القبيله كلهم يتمنوا إشاره من يدك.
لا يعلم لما فى هذه اللحظه آتت صورة تلك الفتاه التى قابلها بالأمس،لكن سُرعان ما نفض عن راسه قائلاً:كله بآوان يا حني ولا تعرفى يمكن بلحظة يتم النصيب،بس فين سالمه وغنوه.
ردت الجده:سالمه بغرفتها كالعاده هى كمان مثلك كل ما يتقدم لها عريس تقول ماريداش إتزوچ،ولو مش مساندتك ليها كانت وافقت،بنات العرب ميرفضوش خُطابهم من شباب عشيرتهم .
رد جسور ببسمه:هضا نصيب ومكتوب يا حنى،بس فينها غنوه،أكيد كيف عادتها إتسحبت وخرجت.
ردت الجده بقلة حيله:والله يا وليدى ناقص أربطها فى الفراش مشان ما تتسحب وتخرج من الدار،الباديه بقت واعره أكتر من الأول،شوف كم بنت من القبيله خرجوا يرعوا غنماتهم ومرجعوش لا هما ولا غنماتهم،ولا حتى نعرف عنهم شئ .
تنهد جسور بضيق قائلاً:فعلاً الباديه بقت واعره، والمفروض غنوه تعقل بقى، أنا معين عليها حارس مخصوص يتبعها كيف ضلها بس ده مش كافى،لما تعود هتحدث إمعاها تبطل العاده دى…ودالحين انا جعان وعاوز أطعم من يدك الحلوين،وشيعيهم لى للخيمه.
……ــــــ
بعد قليل بساحة الزيانى
جلس جسور بالخيمه يتناول الطعام الى أن دخل عليه أحد شباب القبيله،جلس لجواره
تحدث جسور:
مد يدك،الطعام كثير يا ” خالى موفق”.