حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
وقف عامر هو الآخر يشعر بنغزات مؤلمه بقلبه قائلاً:
هنتظرك باكر.
امائت برأسها دون حديث وغادرت مُسرعه مثل نسمة هواء تمُر فى لحظات بصيف حار.
كان حيدر خلف أحد الهضاب يُراقب مثل العُقاب تهكم بغلول ساخرًا:
الشيخ عامر عاشق،بس واضح إنها من بره العشيره،لازم نذكره بأعرافنا، بس يا ترى دى مين؟
إلتقط لهم بالهاتف عدة صور كـ برهان لديه، شعر بالزهق وهو يُراقب جلوسهم معًا الذى لم يكن به شئ شائن يتربص إلتقاط لقطه مُميزه تُظهر وجه الفتاه
بالفعل إلتقط لقطات مميزه لكن من تكون تلك الفتاه من أى عشيره…هنالك طريقه واحده لمعرفة ذالك عليه أن يتعقبها،بدأ يشعر بسآم من الإنتظار،لكن آتته الفرصه حين رأى مُغادرة تلك الفتاه،فتعقبها دون إنتظار.
كانت تسير سالمه بخُطى سريعه الى أن إقتربت من الدخول الى ساحة العشيره، لكن شعرت بتوجس فجأه وآتى إليها إحساس أن هنالك من يتعقبها
إرتجفت أوصالها،أن يكون هنالك من رأها من العشيره،كانت قريبه من إحدى المنازل الصغيره بالعشيره كان المنزل به حديقه صغيره ،دخلت الى ذالك المنزل،وإختبئت خلف جدار صغير يحد تلك الحديقه،شعرت بخفقان عالى بقلبها توجسًا وريبه،رفعت رأسها بتوارى حتى تتأكد من إحساسها،ظلت لفتره لا تقل عن عشر دقائق تُراقب من خلف ذالك السور،لكن لم يظهر أحدًا،إلتقطت نفسها وخرجت من خلف ذالك الجدار وأسرعت فى العوده، دخلت من باب خلفى الى المنزل،تزداد خفقات قلبها سرعه،
لولا سماعها لصوت عطسة جسور لكانت إلتقت به
لكن توارت بأحد غرف الخزين الى أن تأكدت أن جسور قد ذهب مثل عادته ككل يوم يتريض بالخيل فى مضمار خاص خلف المنزل.
بينما حيدر الذى كان يتعقبها حين رأها تتلفت خلفها كثيرًا وتُسرع خطواتها،دخل لديه هاجس أنها قد تكون شكت بأن هنالك من يتعقبها،فهدأ من خطواته
تاكد من ذالك حين دخلت الى ذالك المنزل الصغير،لاحظ راسها من خلف السور،علم انها تموه حتى تتاكد إن كان هناك من يتعقبها أو لا،إختبئ خلف منزل قريب وإنتظر قليلاً،الى أن رأى طيفها تخرج من المنزل واكمل سير خلفها الى أن دخلت الى المنزل
وقف مذهولاً يقول”جسور الزيانى”يا ترى مين بتكونى،سمع صوت صهيل فرس،فغادر المكان سريعًا قبل أن يراه أحد ويعلم بتسللُه ويصبح أسير لديهم وقتها مهما قال ومهما فعل لن يصدقه أحد بل وسيسفك دمه فهو متسلل،قرر العوده والتخطيط فيما بعد.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباحً،بـ مقر القياده العسكريه بـ مرسى مطروح.