حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
تنهدت تتنفس على صدرهُ قائله:
ساكت ليه؟
رفع وجهها عن صدرهُ قائلاً:
وعاوزانى أقول أيه، مش بيقولوا الصمت فى حرم الجمال جمالًا.
تبسمت عينيها قبل شفتاها
ضمها بين يديه أقوى كآنه يود أن يسكُن جسدها بين ضلوعه
هو العشق خُرافه
وهو أما أعشق نداهة الجبل ده ميبقاش خُرافه
الفصل الثالث
ـــــــــــــ
بسفح الجبل
أشهر سيزار سلا..حهُ بتلقائيه وحذر وهو يستدير لذالك الصوت
تفاجئ بصاحب الصوت هو الآخر يُشهر سلا..حهُ.
نظر له سيزار قائلاً: إنت مين وإزاى ترفع سلا..حك فى وش قائد عسكري.
أخفض الآخر سلا..حه بحذر قائلاً:
للآسف بسبب اللى بقى بيحصل فى المنطقه مبقناش نعرف العسكرى من اللى قاصد شر…
أنا حيدر العبيدى شيخ قبيلة العبيدى.
نظر سيزار لـ حيدر قائلاً:
اللى أعرفه إن شيخ قبيلة العبيدى، هو الشيخ جلال العبيدى.
شعر حيدر بالخزي قائلاً: فعلاً الشيخ جلال العبيدى هو شيخ قبيلة العبيدى
أنا أبقى إبن أخوه.
رد سيزار: أه، تمام، ممكن أعرف سبب لدخولك الجبل ده دلوقتي؟
رد حيدر بإرتباك وكذب:
أنا سمعت صوت خارج قلب الجبل كآن كان حدا بينادى علي ومعرفش إزاى دخلت لهون.
تهكم سيزار قائلاً:
أكيد ده صوت النداهه،انا سمعت إشاعه بتقول إن الجبل ده مسكون بالنداهه…وده نفس السبب اللى خلانى أنا كمان دخلت الجبل.
إستخف حيدر بعقل سيزار:
فعلاً إحنا من وإحنا صغار كانوا يحذرونا من صوت النداهه اللى ساكنه الجبل ده،عن نفسى مش أول مره تحصلى،قبل كده سمعت صوت النداهه كتير بتنادي عليا،وفى مره دخلت لهنا وإتحدف عليا صخره وربنا نجانى منها…حاذر يا حضرة القائد المنطقه هنا واعره.
أماء سيزار لـ حيدر قائلاً:
متشكر عالنصيحه،وأتشرفت بمعرفتك يا شيخ حيدر وأتمنى نتقابل مره تانيه فى مكان بعيد عن الجبل اللى بسببه إحنا الإتنين رفعنا سلا..حنا على بعض فى أول لقاء لينا.
أماء له حيدر أيضًا وأظهر الخبث وقال بموده زائفه:
كنت أتمنى نتعرف بموقف أفضل من كده،بس دايمًا اللقا نصيب.
رد سيزار بتأكيد:
فعلاً اللقا نصيب،هستأذن لازم أرجع للثكنه العسكريه قبل الليل الطريق زى ما قولت واعر وأنا لسه جديد فى المنطقه،وهاخد بتحذيرك بعد كده لو سمعت صوت من الجيل بينادي عليا هتجاهله.