حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه

ضم جلال عوالي تحت كتفه  قائلاً:
كانت غلطتى زمان لما إستسلمت ورضخت إنك تروحى تعيشى مع جوانا فى إيطاليا.

نظرت عوالى لـ جلال بإستفسار قائله:.
إنت ندمان إنك فى يوم إتجوزت من إيطاليه وخلفت منها بنت مشكوك فى نسبها.

رد جلال وهو يزيد فى ضم عوالى بحنان:
عمري ما شكيت فى نسبك ليا يا عوالي وبلاش تسمعى للكلام الفارغ ده،إنت بنتى ومن صُلبي،صحيح هرب جوانا من العشيره بيكِ زمان زود الكلام التافهه،چوانا مكنتش خاينه.

تبسمت عوالى قائله:
غريب الحب،چوانا كمان لسه بتحبك وتقعد تحكى لى على الغجرى الأسمر اللى وقعت فى عشقه من أول نظره،بس هى متقدرش تتحكم فى قلبها وهى عارفه أنه متجوز من غيرها.

رد جلال بلمعة عين:العشق مكتوب ومتسطر،چوانا كانت زى نسمة الصيف الرطبه ساعة العصاري،كان قدر هو موافقتش إنى أتجوز رابحه،وقالتلى أنا بستحمل زوجتك الاولى تشاركنى فيك غصب عنى
عاوز رابحه اللى عمرها بتغل منى تبقى ضرتى واختارت الهرب بيكِ وسافرت إيطاليا،بس كان معايا عنوانها وسافرت عشان أعرف هى ليه هربت بيكِ وتركت السنة العشيره تخوض فى شرفها وفى نسب بنتها قالتلى القلب بيتقلب يا جلال خلينا نحافظ على الود بينا وأنا هحكى لـ عوالى عن الراجل الوحيد اللى عشقته فى حياتى،بس الظروف حكمت بالفراق غصب عننا بـ عادات بترسم حياتنا،وكانت كل سنه بتجى أسبوع ضيفه لحد ما أنتِ كبرتى وبقيتى زى الفراشه الجميله،ورثتى جمالها وشخصيتها القويه،بس مكاره وبتضحكِ على عقلى .

ضحكت عوالى قائله بمسكنه مرحه ودلال:
أنا مكاره ياوالدى،ظالمنى،إنت وچوانا دايمًا هى كمان بتقول عنى مكاره…وبضحك على عقلك هو انا فى فى رقتى.

تبسم حيدر الذى دخل الى الخيمه قائلاً:
فعلاً يا عمى الشيخ جلال
عوالى مفيش فى رقتها وجمالها وسط بنات العرب.

تبسمت عوالى رغم أنها تشعر بالنفور من نظرات عين حيدر لها،وكانت تود البقاء مع والداها وقت أكثر،لكن هذا الآفاق بنظرها دائمًا ما يقطع ذالك الوقت الأسرى بينهم.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسيارة سيزار
تحدث السائق المرافق له:
هنرجع الوحده العسكريه.

رد سيزار: لأ أكيد تعرف مكان عشيرة الزيانى
خلينا نروح نقابل الشيخ جسور
سمعت عنه وعندى فضول أقابله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *