حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
دخل من ذالك الشِق الى داخل الجبل
كان كلما يسير خطوات الصوت يتوضح اكثر
كان يستمع الى تردُد صدى الصوت بين أركان الجبل كى يستطيع تحديد مكان من أين يآتى هذا الصوت الذى لم يكون شجي لكن كان صوت ناعمًا لآنثى بالتأكيد كان يسير خلف ذالك التردُد
يستمع الى غنائها لـ تلك الأغنيه القديمه
لـ” ليلى مراد”
«يا ساكنى مطروح جنيه فى بحركم
الناس تجي وتروح وأنا عاشقه حيكم
إتنين حبايب الروح شبكونى بحبكم
حبيت الإتنين سوى الميه والهوى»
تتبع الصوت الى أن وصل الى ذالك السفح بالجبل
بخبرته كـ جندى عليه الحذر، أخرج سلا..حهُ من غِمده وقام بفتح صمام الأمان ودخل الى ذالك السفح يُشهر سلا..حهُ
لكن تفاجئ بإمرآه عاريه تخرج من ذالك النبع المائى الموجود بسفح الجبل..وقف مُتصنمًا بمكانه لم ينظر لمفاتنها العاريه بل نظر الى ذالك الوهج الجذاب الذى سُلط على وجهها بسبب ضوء القمر الذى لا يعلم من أين يدخل الى سفح هذا الجبل .
بينما هى حين رأتهُ عادت مره أخرى الى نبع المياه تستتر به قائله بجرآه و بلكنه بدويه:
إبرم (دير) وجهك…
وعادت مره أخرى تنزل الى النبع
حين رأها عادت الى النبع مره أخرى بعد قولها… بتلقائيه أدار ظهرهُ لها مُتحدثًا:
قوليلى أنتِ مين إيه اللى جابك فى مكان واعر زى ده فى الوقت ده؟.
لم ترد عليه، مما جعلهُ يستدير ينظر لها، كانت فى ذالك الوقت خرجت من النبع وبدأت فى إرتداء ثيابها.
حين رأتهُ إستدار ينظر لها عادت كلمتها بأمر:
كنّك إبرم وجهك.
من خبرته القديمه بلكنة البدو فهم إنها تقصد ما بك دير وشك.
وأستدار بظهرهُ لها قائلاً:
ليكِ الآمان، بس رودى على سؤالى.
ردت عليه:
ليش؟(لماذا)
قالت تلك الكلمه وبدأت فى إرتداء ملابسها بعُجاله.
بينما قال سيزار: ردي على سؤالى وبعدين
مش غريب بنت فى وقت زى ده تكون فى سفح الجبل عريانه، أنتِ مين.
هنا كانت أنتهت من إرتداء ثيابها
واقتربت من مكان وقوف سيزار لكن تعاملت بدهاء وإنحنت تأخذ إحدى الاحجار الصغيره من أرض الجبل وقفت خلف سيزار الذى قال:
مش بتردى عليا ليه قوليلى إنت مين؟
قال هذا وكاد يُدير وجهه لها لكن تفاجئ بذالك الآلم القوى برأسهُ حين