حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
توقف عامر خلف ذالك الجبل القريب من البحر
يترقب الطريق الى أن ظهرت سالمه، شعر بإنشراح فى قلبه وقطع تلك الخطوات يقترب منها بلهفةعاشق، توقف الآثنان أمام بعضهما عينيهما المشتاقه هى ما تتحدث عم الصمت المكان فقط صوت أمواج االبحر القريب وحفيف خفيف للهواء
لكن كانت القلوب مُلتاعه بعشق مُجرم
مد عامر يدهُ لـ سالمه قائلاً خلينا نروح نقعد فى مكانا..
بعد خطوات جلست سالمه على صخره قريبه من تجويف ذالك الجبل رافعه ذالك البرقع عن وجهها، جلس جوارها عامر الذى قال بإشتياق:
كل مره باجى ببقى خايف متجيش.
ردت سالمه: وأنا ببقى خايفه حد يشوفنى وأنا خارجه من الدار، بقيت بحس إنى كيف الحراميه اللى بيتسحبوا لحد ميتى هنضل هكى خلاص يا عامر قصتنا محكوم عليها بالنسيان.
شعر عامر بآسى قائلا ببؤس:. تفتكري آنى محاولتش نسيان الحوريه اللى طلعتلى من البحر فى عز الضهر
حوريه سحرتنى، سالمه مفيش قدامنا غير طريق واحد لو تطاوعينى وقتها صدقينى هنعيش فى سعاده بعيد عن أعراف هى اللى تحدد مين تعشق قلوبنا.
ردت سالمه:
صدقنى الطريق ده واعر وهيكون نهايته الدم يسيل تانى بين القبيلتين.
رد عامر:
سالمه أنا كل لحظه بعيشها بعد ما بتسيبنى وتمشى بحس بخوف إنها تكون آخر مره نتقابل وضيعى منى،سالمه…
قاطعت سالمه حديثه:
انا كمان بعيش نفس الإحساس يا عامر،بخاف من أعرافنا اللى بتتحكم فى مصايرنا،
ناسي إن مُحرم على بنت البدو تتزوچ من خارچ قبيلتها .
إقترب عامر أكثر من سالمه ومد يده يُمسك يدها ووضع يده الآخرى فوق يدها يحتضنها بين يديه يتشبث بها قائلاً:الأعراف دى هى اللى واقفه قدام عشقنا،وآن الآوان نجازف و الأعراف دى لازم تتغير.
شعرت سالمه برجفه فى جسدها من إحتضان كفي عامر ليدها، رفعت وجهها تنظر لوجه عامر الذى تبسم، ليعم الصمت المكان للحظات تتحدث لغه القلوب تترجمها الأعين بشوق، لكن…
إنتهت تلك اللحظات بعد تلك النسمه القويه التى أجبرت أعينهم على غلقها خشية ذلك الغبار الخفيف ان يطرف أعينهم…
كانت كآنها غفوة لحظات مُسكره، فاقت سالمه من تلك السكره شعرت بالخجل وسحبت يدها من بين يدي عامر، ونهضت واقفه تقول، الشمس قربت تشرق، لازم عاود دالحين.