حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
إشلونك يا خويى عامر،وإشلونهُ بوي.
تبسم عامر قائلاً:
كنت مجهز كم كلمه إيطاليه أستجبلك بهم،بس إنتِ إتحدثتى زين زي أهل البدو.
تبسمت قائله:
صحيح نصى طليانى
بس انا فى الأصل بدويه يا خويي،إشلونه بوي واحشني.
رد عامر:بوي زين وبيفكر يتزوچ.
تبسمت عوالى قائله:
يتزوچ بـ هالعمُر،بعتجد أنه فى عمر الخمسه والستين،المفروض يفكر يزوچك إنت.
شعر عامر بغصه قائلاً:
كل شيئ نصيب،خلينا نطلع من المطار السواق منتظرنا بالخارج،وبوي إتصل علي عشر دجايج يجولى إنت وين،كنت هجوله إنى بالمطار هستجبل عوالى ،بس إنتِ محذره علي ،عاوزها مفاجأه له.
تبسمت عوالى قائله:
عاوزه أشوف رد فعله لما يشوفنى أمامه.
تبسم عامر قائلاً:
هيفرح كتيير ويجول زينة الصبايا عادت لديارها.
تبسمت عوالى قائله:لأ وناويه المره دى أجعمز فتره طويله هنه شهرين ويمكن أكتر ،خلاص خلصت رسالة الماجستير والإچازه كلها ناويه أجضيها هنا مع بوي.
بعد قليل
بين الطرُق الواعره
كان هنالك تقاطع طريق للممر بين الهِضاب ليس بالضيق
لكن
تقابلت السيارتان ذات الدفع الرُباعى المخصصه للقياده فى مثل تلك الطُرق الرمليه التى بها بعض الصخور إحدى السيارتان كنت مكشوفه من أعلى وليست ماركه ولا موديل وليس بها أى إمكانيات غير أنها تسطيع السير بتلك الطرق الواعره بين الهضاب ،والسياره الآخرى كانت ماركه فخمه وموديل حديث وإمكانيات عاليه
توقف السيارتان
ليدخل إلى ذالك الممر السياره المكشوفه ثم دخلت خلفها الى الممر السياره الفخمه
تحدثت عوالى:
شايفه مبانى چديده والطُرق كمان فيها تعديلات آخر مره كنت هنا من سنتين مكنوش موچودين.
رد عامر: فى شركات سياحه بنتشأ قُرى چديده ومنتچعات سياحيه الدوله بتنشأ طُرق چديده.
ردت عوالى: طب زين التطور ده.
بينما بالسياره الأخرى
كان سيزار يتحدث مع ذالك االسائق بود:
إنت من هنا من أهل مطروح؟
رد السائق: لأ يا سيادة القائد أنا اساسًا من إسكندريه وكانت فترة تجنيدى هنا فى مرسى مطروح وبعد ما خلصت خدمتى أتوسطلى القائد اللى كان هنا وقت تجنيدى، وأتعينت سواق فى الجيش وهو إترقى وإتنقل يخدم فى مكان تانى ، وأنا عشان ليا خبره بسيطه بالمكان بحكم عيشتى لفتره هنا طويله بقالى أكتر من أتناشر سنه سواق للقاىد اللى بيبقى هنا.