حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه

فى نفس الوقت كان حيدر يستدير بوجهه لكن تفاجئ بوجود سلوى زوجته بوجهه،تحدث متهكمًا:
لساكِ كيف الحيه بتتسحبى بدون ما حدا يحس بخطوات قدمك.

نظرت له سلوى بغضب قائله بنبرة إغاظه وتقليل شآن:
ما آنى اللى كيف الحيه،الحيه اللى اللى إتسحبت دالحين ودخلت لخيمة الشيخ جلال اللى عينك هتفُط من مطرحها عليها، وإنت مش بس قلبك اللى ممحون ، كمان لُعابك بيسيل عليها، وهى إنت ولا على خاطرها،….

أكفهر وجه حيدر وأمسك معصم يد سلوى وسحبها خلفه للداخل بقسوه ثم دفعها بقوته مما جعلها تسقُط ممده أرضًا على أحد جانبيها تنظر له بغضب ساحق وهى تراه يجثو على ساقيه ينظر لها بوعيد تستمع لحديثه الحاد:
حذاري يا سلوى تنسي آنى الشيخ حيدر مؤنس العبيدى من أشراف القبيله،مافى ست تقدر ترفضه،بلاش غيرتك تجعلك تخطئى فى الحديث،سبق وحذرتك قبل الحين،فكرى قبل ما تتحدثى بتفاهه،تضرك.

أنهى قوله وجذبها من فكيها بقوه وقام بتقبيلها قُبله قويه كادت تُزهق روحها،تبسم بغرور وهو ينهض من جوارها يتركها أنفاسها تصارع و تلهث من أجل أن تتنفس…غادر المكان وتركها تلعنه وتلعن تلك الملعونه تتمنى لو قت..لهما معًا.
…..
بداخل الخيمة دخلت
عوالى ببسمه رأت جلال هو الآخر يتنهد ببسمه.

تحدثت بفضول مرح:
إيه التنهيده دى كلها يا شيخ  جلال أوعى تكون خلاص لقيت العروس.

ضحك جلال قائلاً:
تعالى هون يا شقيه بلا واحده من الحريم تسمعك تغرم بوك فى مهر چديد.

ضحكت عوالى وهى تجلس جوار جلال، لم تستطيع إخفاء فضولها من أجل معرفة ما سبب زيارة ذالك القائد.
وقالت: أيه سر زيازه
القائد ده؟

نظر لها جلال قائلاً:
زياره  وديه.

نظرت له عوالى بخبث قائله:
إنت عم تخفى عنى الحقيقه،بس هفوتها،كنت عاوزه اتحدث وياك بآمر هام؟

نظر لها جلال بإستخبار قائلاً:
وإيش هو الامر الهام ده،أوعى تكونى متل العاده نويتى تقطعى أجازتك وتعاودى روما تانى،لسه مشبعتش منك.

ردت عوالى:لأ إطمن،مش هقطع الاجازه،بس ده ميمنعش إنى برضوا أتشغل شويه…فى مؤتمر هيتم هنا فى مرسى مطروح على آخر الشهر وهكون مرافقه كـ مترجمه بين الوفدين المؤتمر لـيوم واحد بس طبعًا لازم أكون فى إستقبال الوفد الايطالى يعنى مسأله تلات اربع ايام مش أكتر وهبقى هنا برضو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *