حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
إنتبه لحديثها وإستدار بوجهه ليتلقى ضربة سكين من ذالك الخسيس الاخر بكف يدهُ،لكن سُرعان ما تغلب عليه وأرداه هو الآخر قتيل،قام الوغد الثالث كاد أن يفر منه بعد ان رأى شجاعته وجسارته،لكن كان نصيبه رصاصه فى فخذهُ تشل حركتهُ
ظلت دانه مكانها تشاهد ذالك الشهم الجسور وهو يقترب منها
قائلاً:
إنت بخير.
لم تستطيع الرد عليه وأمائت براسها له انها بخير.
مد يده لها قائلاً:.إنتِ من وين.
ردت بخفوت:
من قبيلة العبيدي.
لم يسمع صوتها فقال بصرامه:
قولتى من وين؟
ردت بحشرجة صوت:
من قبيلة العبيدي.
نسي خلافهُ القديم مع تلك القيبله وقال بشهامه:
إتفضلى معايا بسيارتى حتى وصلك لعندهم.
فكر عقلها لا ترفضى طلب ذالك الشهم من أى شئ ستخافين،هو أنقذك من هؤلاء الاوغاد وموت مُحقق
سارت أمامه الى ان وصلا الى سيارته
فتح لها باب السياره
لا تعلم لما هى مشدوهه من ذالك الجسور
صعدت الى المقعد الخلفى بالسياره،دخل هو الآخر خلفها وأشار لسائقه الذى كان معه
إنزل هات الخسيس اللى لسه حي ده بس حاذر منه خد معك الاحبال وقيده مليح.
أماء له السائق رأسهُ قائلاً:
هتعمل بيه أيه يا شيخ جسور،رأيي نسيبه هنا للديابه تنهشهُ.
نظر جسور وقال بنظره فهمها السائق :لأ إنزل هاتهُ.
فهم السائق نظرة جسور ان لديه هدف من ذالك الخسيس يود الحصول عليه…ترجل السائق من السياره وفعل مثلما أمرهُ،وعاد بعد قليل بعد أن وضع ذالك الخسيس فى صندوق السياره الخلفى
تحدث السائق: نرجع للقبيله يا شيخ جسور.
رد جسور: لاه، خدنا لحد قبيلة العبيدي.
أدار السائق راسه لـ ناحية جسور وقال بذهول:
لا وين!
رد جسور: كيف ما سمعت.
إزدرت دانه ريقها الجاف تشعر بعطش قبل ان تطلب المياه مد جسور يدهُ لها بزجاجة مياه قائلاً:
إتفضلى.
مدت دانه يدها وأخذت زجاجة المياه من يد جسور لكن شعرت بشئ آخر سائل سقط على ثوبها، نظرت له إنها دماء
رفعت عينيها ونظرت ليد جسور رأتها تنزف بغزاره
كآنها نسيت العطش وقالت بشهقه:
يدك بتنزف.
نظر جسور ليدهُ وأخرج منديل من جيب ثوبه ووضعه على يده يحاول كتم الدماء، لكن قالت دانه:
أنا عيندى خلفيه فى التمريض، ممكن ضمد لك جرح يدك، أكيد بالسياره علبة إسعافات اوليه.