حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه

 

بينما حيدر فتح عينيه هو لا يتخيل فعلاً  عوالى هنا بالقبيله…

أحزم لنفسه، أنها لن ترحل من هنا مره أخرى، هى حقهُ من البدايه.

…… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليلاً

بليله مُقمره وبطبيعة تلك المنطقه يكون القمر كـ سراج منير يشُق عتمة الليل.

بإحدى الثكنات العسكريه

كان جلس سيزار  بين الجنود المُجندين لقضاء فترة تجنيدهم آتوا من أماكن متفرقه من مصر يؤدون حق الوطن، حتى هو أخبرهم مكان  منشأهُ وأنه من محافظة بورسعيد

كانت جلسة سمر وود بينه وبين الجنود يقصون حكايات من ضواحيهم يرفهون عن أنفسهم يزلون إرهاق اليوم، كان يجلس بينهم غير مُتكبر ولا مُتجبر ولا ذالك القائد الذى يتعامل معاهم بساعات النهار بشده وحزم، بل بسيط مثلهم يستمع لحكاويهم وقصصهم الحياتيه وأمنياتهم لمستقبلهم  الذى  ينتظرهم  بعد إنهاء مدة الخدمه العسكريه

 

بعد وقت نظر سيزار  الى ساعة يده نظر لهم قائلاً:

الساعه بقت عشره ونص يا شباب بقول كفايه كده سهر عندنا الصبح تدريبات خاصه ولازم تكونوا فايقين وبكامل نشاطكم البدنى والذهنى، يلا على اماكنكم اللى سهران حراسه  يروح لمكانه واللى معندوش خدمه على مخدعهُ يريح جسمهُ.

…… ـــــــــــــــــــــ

بمنزل يُشبه القصور العتيقه من داخلهُ

 

أخذت عوالى بعض ثيابها وتسحبت من باب خلفى للمنزل وخرجت منه دون إنتباه أخد او ربما هكذا تعتقد لكن كان هنالك من رأها وهى تخرج، لتذهب كى تبخ سُمها وكُرهها القديم .

……… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بينما

قبل الفجر بقليل

إستيقظ يتقلب فى مخدعهُ يشعر بالحر رغم انه ينام شبه عاري يرتدى سروال فقط صاحب هذا الحر شعور بالضجر أيضًا

نهض من على فراشهُ ذهب نحو شباك الغرفه وقام بفتحه يستنشق نسمة هواء علها تُزيل ذالك الشعور بالحر

لكن الهواء ساكن فى المنطقه بسبب إنحصارها بين مجموعه  من الهضاب القريبه…

حزم أمرهُ وإرتدى ثيابه  وخرج من الثكنه

 

….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد قليل

توقف سيزار بمكان قريب من ذالك الجبل ساقهُ الفضول وترجل من السياره وأقترب من الجبل

لكن سمع صوت همس  فى البدايه ظن أنه يتخيل ذالك الصوت لكن كان كالمسحور حين سمع نفس الهمس الآتى من داخل الجبل بنفس الفضول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *