حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه

رد جلال:
ده كان زمان يا وليدى،دالحين إختلفت الأوضاع وظهرت الأحقاد اللى كانت خفيه وإستغلها الاوغاد،بقت كل عشيره همها نفسها وبس.

رد سيزار:
بس اللى عرفته عن الشيخ جلال يحفزنى إنى أحط أيدى فى أيده ونحاول نجمع الشمل من تانى.

قال سيزار هذا ومد يدهُ لـ الشيخ جلال.

نظر جلال لـ يد سيزار الممدوده تنهد بحنين لتلك الايام والليالى الصافيه التى كانت يتجمع بها شيوخ العشائر لتبادل الأعراس وليالى السمر بين العشائر وصفو القلوب…لم يُفكر كثيرًا ووضع يدهُ بيد سيزار
ثم وضع اليد الآخرى فوق يد سيزار يضم يدهُ بين كفيه.

تبسم سيزار بظفر قائلاً:
كان لازم أخد مباركتك فى البدايه يا شيخ جلال ومتأكد إننا هنقدر نوحد عشاير مرسى مطروح من تانى.

تبسم جلال قائلاً:.طول عمر جيش مصر بيضم الشُجعان أمثالك يا “محمد” سير على بركة الله وأنا معاك يا وليدى.

نهض سيزار قائلاً:
بصراحه موافقتك تساعدنى هتسهل على مهمتى هنا وأتمنى نتقابل تانى فى أقرب وقت.

نهض جلال هو الآخر قائلاً:
ديارنا مفتوحه ليك بأى حين.

تبسم سيزار قائلاً:
قد القول يا شيخ جلال هستأذن أنا.

تمسك جلال بيد سيزار قائلاً:
ما أخدت واجب الضيف.

رد سيزار: أنا مش ضيف، يا شيخ جلال
سبق وقولت إن دياركم مفتوحه ليا،وده كرم زايد منك ،سلاموا عليكم.

ترك جلال يد سيزار،ورافقه الى باب الخيمه الى أن غادر منها

حين خرج سيزار من الخيمه وضع تلك النظاره حول عينيه تقيها من آشعة الشمس،سار بساحة القبيله مختالًا بشموخ وهيبة ملك فرعونى قديم
هكذا كان بنظر عوالى التى كانت تجلس قريب من الخيمه تُراقب عن كثب الى أن خرج سيزار،زاد إعجابها بهيبة ثقته فى نفسه الواضحه،شعرت بإنتفاضه فى قلبها.
….
بينما كان حيدر يرى ذالك بقلب حقود وهو يقف بشُرفة المنزل التى تكشف الساحه بأكملها أمامه ولاحظ نظر عوالى لـ سيزار أثناء سيره بالساحه قبل أن يصعد لتلك السياره التى كانت تنتظره، حتى إن كانت تُخفي وجهها خلف ذالك البرقع فتحرك رأسها يوضح ذالك، لكن زاد لديه هو الآخر الفضول ومعرفة سبب مجيئه لهنا الآن، لابد أن يعلم سبب ذالك، يشعر بمقت يزداد نحو سيزار…

قطع نظرهُ نحو الساحه تلك التى دخلت الى الشُرفه ونظرت نحو ما يُسلط حيدر مُقليته عليه، رأت عوالى التى تسير نحو خيمة جلال، شعرت بالغيره والبُغض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *