حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه

وقف سيزار يؤدى التحيه العسكريه أمام قائده

تبسم له القائد قائلا:
أقعد يا سيزار.
جلس سيزار قائلاً:حضرتك يا افندم بعت لى إشاره عالثكنه العسكريه وقولت لازم أجى لحضرتك.

لاحظ القائد ذالك الضماد الصغير الموضوع فوق رأس سيزار قائلاً بإستخبار:
خير،بس قبله قولى إيه سبب الضماد اللى على راسك ده؟

وضع سيزار يدهُ فوق الضماد قائلاً:
ده جرح صغير يا أفندم وإلتئم تقريبًا.

وايه سبب الجرح ده؟

رد سيزار:وقعت على حجر صغير.

تبسم القائد قائلاً عالعموم سلامتك،بص بقى انا بعت لك آشاره،عشان فى مهمه جديده هتنضاف لمهامك هنا،ومتأكد إنك قدها ومش هتخيب ثقتى فيك؟

رد سيزار:
أكيد يا افندم ثقة حضرتك فيا وسام على صدرى واتمنى أكون دايمًا عند حسن ظنك بيا،أيه هى المهمه يا أفندم؟

رد القاىد:
فى لقاء أو تقدر تقول مؤتمر صغير هيتم هنا فى مرسى مطروح آخر الشهر ده.

تحدث سيزار بإستفسار:
والمؤتمر ده عن أيه يا أفندم؟

رد القائد:
ده مؤتمر مصرى إيطالى لتعزيز السياحه وكمان التعاون الإقتصادى بين البلدين،غير كمان هيبحث فى سُبل الحد من الهجره الغير مشروعه عبر البحر من مصر لـ ايطاليا
عن طريق ليبيا،وكمان هيتطرق للإرهاب وجماعة داعش الأرهابيه،وأنا رشحت إسمك إنك هتكون المسؤول عن تأمين الوفد المصرى والإيطالى،غير كمان مكان المؤتمر واماكن نزول الوفدين هنا فى مرسى مطروح.

رد سيزار بشجاعه:
كُن متأكد يا أفندم إن تأمين وفود ومكان المؤتمر هيتم على أفضل وجه.

رد القائد:
ده المتوقع منك،بس لازم الحذر فى أيد عاوزه تنشر إن مصر أصبح فى بؤره كبيره بتسيطر عليها داعش ووصلنا من المخابرات إن فى أشخاص من البدو بيساعدوهم،وده واضح فى الثكنات العسكريه اللى سبق وقت..لوا الجنود اللى كانوا فيها.

تنهد سيزار بآسى:
فعلاً يا أفندم للآسف المرتزقه دول بيقدروا يخترقوا بعض الاماكن بمساعده بعض الاشخاص من البدو اللى بيعملوا تحالفات معاهم،وكمان بيستغلوا النفوس المريضه والفُرقه والخلافات بين بعض القبائل، وعشان كده يا افندم أنا خلاص ناويت أتكلم مع شيوخ القبايل وأطلب مساعدتهم فى القضاء على الجماعات دى وهحاول الصلح بينهم بإسم الجيش المصري.

تبسم القائد قائلاً:
تمام إنت معاك تفويض كامل بإسم الجيش للتعاون مع القبايل دى ومتاكد إنك هتشرف العسكريه المصريه.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظهرًا بـ خيمة الشيخ جلال العبيدى
دخل حيدر الى الخيمه وجد عامر يجلس جواره يبدوان أنهما يتشاوران بشئ لكن صمتا الإثنين حين دخل،شعر بغيظ لكن قام بكبته وإدعى عدم الإنتباه ورسم بسمه على وجهه قائلاً:
زين إن عامر هون،يا شيخ جلال.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *