حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
تبسم سيزار قائلاً:فعلاً عندى حس فُكاهى،بس الحِس ده ميمنعش إنى صارم فى أوقات التدريب وكمان الحراسه…
بعد قليل كانت الشمس بالكاد تنخفض حرارتها قليلاً
بمكان التدريب العسكري
وقف سيزار ينظر لهؤلاء المجندين مُعرفًا نفسه:.أنا القائد محمد سليم تقدروا تنادونى بـ سيزار
أنا القائد الجديد هنا ومش بس قائد للثكنه دى،للثكنات القريبه مننا هنا كمان بس هنا الثكنه الرئيسيه،وطبعًا معرفش ده من حُسن ولا سوء حظكم،المهم عندى تعرفوا إنى مش هسمح بأى تقصير فى اوقات التدريب والحراسه،بس فى اوقات الراحه تقدروا تعتبرونى مش القائد بتاعكم أعتبرونى أخوكم الكبير.. .يعنى فى وقت الهزار والضحك هنبقى أصحاب وأخوات،فى وقت التدريب والحراسه أنا القائد..تمام.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الحانب الآخر
بتلك الخيمه الكبيره المنصوبه بساحه واسعه تتوسط تلك البيوت الرمليه
كان يجلس رجل حكيم إقترب بالسبعين من العمر
معه شاب آخر يقول:
يا عمى الشيخ چلال
أنا خبرت عامر على إن سليمه أخت زوچتى هى اللى عليها الدور بالزواچ…وهو جالى إنها صغيره عليه هى عمرها جد اربعتاشر سنه.
رد جلال:جولتلك يا “حيدر” سيبه على راحته بكره هو من نفسه يجول بدى تزوچ.
نظر حيدر له قائلاً:
لحد ميتى يا عمي،انا عندى شك كبير إن عامر عشجان من بره الجبيله(القبيله)
إنتفض جلال بالقول:
بلاها تخاريف وحديث شين عن ولد عمك.
تضايق حيدر ويكاد يتحدث ولكن
هنالك من فتحت باب الخيمه ودخلت تقول بدلال:
سمعت إن الشيخ جلال العبيدى بيبحث عن زوچه چديده جولت مفيش أنسب مني.
نظر حيدر لصاحبة ذالك الصوت هو يعرف صوتها جيدًا لكن لابد أنه يتخيل فالتى امامه ترتدى الجلباب الخاص بنساء البدو كما أن وجهها مُلثم ببرقُع أيضًا
أغمض عينيه بشوق لابد أنها خيال.
بينما تبسم جلال هو الآخر يعرف صاحبة الصوت
وفز واقفًا يقول:
“الملكه عوالى”
رفعت عوالى البُرقع عن وجهها وتبسمت بحبور قائله:
الملكه وحشها الشيخ چلال وچات عشان تملي شوفها بنظرهُ.
تبسم جلال وهو يفتح يديه لـ عوالى التى دخلت سريعًا الى حضنه يضمها بحنان.
بينما دخل خلفها عامر للحظه شعر بالغبطه من حنان والدهُ على أختهُ عكس قسوته عليه كل الأحيان.