حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
تبسم حيدر وهو يشعر بالبُغض إتجاه سيزار كذالك شعر سيزار من ناحيته، بشعور بُغض متبادل منهم لبعضهم.
إنصرف الإثنين من الجبل ولم يرى أيًا منهم ما جاء باحثًا عنها رغم أنها رأت لقائهم وتبسمت لكن بإعجاب بـ ذالك القائد اللبق يبدو مُحنك.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع
بين الهضاب الواعره
فجأه خرج من بين الشقوق سيارة دفع رباعى تقطع الطريق على سياره أخرى
توقف سائق السياره الآخرى يشعر بتوجس وخيفه من هذان الإثنان اللذان نزلا من السياره الآخرى وظل ثالثهم بالسياره، ملثمون بالسواد يضعون فوق روسهم وشاح أسود مطبوع عليه
قول”أشهد أن لا إله إلا الله ”
علم السائق أنهم من هؤلاء المرتزقه اللذين ينعتون نفسهم بـ جبهة النصره وما هم سوا عبيد مُرتزقه شياطين.
شعرت دانه الجالسه بالمقعد الخلفى للسياره بتوقف السياره فجأه
قبل أن تسأل السائق لما توقف فجأه كان دوي صوت الرصاصه الرد
كذالك الصوت الغليظ لأحد المرتزقه حين قال بتهديد مباشر:
أنزلوا من السياره.
إرتعبت من ذالك علمت نهايتها ستكون سابيه بفراش هؤلاء المرتزقه…لكن لا لن تستسلم،إبنة الشيخ جلال العبيدى..”دانه”إنها اللؤلؤه الأغلى قيمه ولن تُبخس.
كادت أن تأمر السائق الأ يستسلم ويحاول السير بالسياره، لكن نظر لها السائق مرتعبًا يقول:سامحينى يا زينة الصبايا مفيش حل تانى.
قال السائق هذا وفتح باب السياره المجاور له ونزل يرفع يديه مستسلمًا لهؤلاء الأوغاد عَلهم يتركوه يعيش لكن حتى ذالك ربما بعيد المنال فبمجرد أن ترجل السائق مستسلمًا لهم كان قدرهُ رصاصه بالرأس أردته قتيل فى الحال.
إرتعبت دانه من ذالك
لكن فكرت قليلاً بسرعه أغلقت باب السائق، وأغلقت القفل الاليكترونى للسياره.
لن تخرج منها تتلاعب بالوقت عسى أن ينجدها أحدًا من هؤلاء المرتزقه… أُمنيه واهيه وهى بمنتصف هذه الصحراء فمن الذى سيرسله لها القدر
ينقذها الآن… لكنه الأمل بالقلب فقط،والتضرع لله.
إقترب أحد المرتزقه من السياره وحاول فتح السياره لكن علم أنها مُغلقه من الداخل.
ضحك متهكمًا يقول بغلاظه ووعيد وتهديد:
إفتحي السياره بدل ما فجرها وإنتِ فيها.
سمعت دانه صوت ذالك المرتزق الغليظ،وبداخلها حسمت أمرها ليفجر السياره وهى بداخلها أفضل لها مما ينتظرها حيه مع هؤلاء المرتزقه.