حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه

 

رد سيزار: إتناشر سنه فعلاً  كتير، أكيد بقى عندك خلفيه واسعه بالمكان هنا وكمان بأهل البدو قولتلى إسمك أيه.

 

رد السائق: إسمى “هشام المرسى”  ومعرفتى بالبدو سطحيه هما أساسًا مالهمش إختلاط أوى بأى حد غريب عنهم، لهم عاداتهم الخاصه بيهم.

 

رد سيزار بفهم: عندى خلفيه عن بعض عاداتهم، بس عندى مهمه ولازم تتم على أكمل وجه، وهنبدأ فيها من بكره، بحكم خبرتك هنا فى الاماكن هتبقى مرافق ليا.

 

رد هشام: فى خدمتك يا سيادة القائد.

 

رد سيزار: لأ إنت مش فى خدمتى انا وإنت هنا فى خدمة الوطن.

 

تبسم هشام وأسرع قليلاً فى القياده مما جعل سيزار ينتبه بسبب سوء أرضية الطريق فقال:

فى أيه مالك زودت السرعه كده ليه إحنا مش مستعجلين.

 

رد هشام: عارف يا باشا بس أنا  قدام الجبل  ديمًا بزود سرعة العربيه.

 

تعجب سيزار قائلاً:وأيه السبب بقى فى كده؟

 

رد السائق:الجبل مسكون.

 

ضحك سيزار قائلاً بمزح:

ومين اللى ساكن فيه بقى يخوفك اوى كده.

 

رد هشام:

النداهه،الجبل ده فى نداهه ساكنه فيه من جوا وسمعت إنها بتنادى على الأفراد وبتسحرهم بصوتها لحد ما يدخلوا لقلب الجبل وبعد كده مش بيطلعوا تانى.

 

ضحك سيزار أقوى قائلاً:

دى أكيد  تخاريف موروثه والناس بتصدقها،مفيش حاجه إسمها النداهه.

 

رد هشام بتأكيد:لأ يا باشا مش تخاريف دى حقيقه أصلهم بيقولوا المنطقه هنا قريبه من

“حمام كايوباترا”

وإن الكهف ده كانت بتدخل ليه واحده من وصيفاتها ومارست السحر الأسود وفضلت روحها ساكنه الجبل حتى كانوا بيقولوا فى  أوقات معينه بيسمعوا صوت جاى من قلب الجبل،بالأخص فى الصيف زى دلوقتي كده.

 

تبسم سيزار متهكمًا،يهمس بصوت شبه مسموع:بقينا فى الألفيه التالته ولسه الناس بتقول فى حاجه إسمها النداهه…

النداهه دى وهم أخترعوه عشان الناس تخاف من ضلها فى الضلمه.

 

سمع همسه وتهكمهُ هشام فقال بتأكيد: لأ يا باشا مش وهم فعلاً  فى أكدوا أن الجبل ده مسكون حتى قبيلة “العبيدى” البدو  نفسهم اللى ساكنين قريب من هنا بيأكدوا كده ومحدش منهم بيستجرأ يدخل الكهف بالذات فى فترة الصيف… زي دلوقتى كده.

 

رد سيزار:

وماله أنا جاى فى مهمه مش جاي أسمع خُرفات عن نداهة الجبل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *