حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
فهم جلال فحوى حديث حيدر وقال:
انا بقول بلاها هالسيره وما تشغل بالك بزواچ عامر.
كاد حيدر ان يعارض،لكن قال جلال بحزم:قولت ما تشغل بالك بها الأمر ما يخصك.
إغتاظ حيدر كثيرًا لكن شعر بنسمة هواء بارده تضرب قلبه المشتعل بنار الحقد حين سمع أجمل صوت بالنسبه له ترفع ذالك الجزء من الخيمه تطُل برأسها ترفع ذالك البرقع عن وجهها فوق راسها قائله بدلالها المعهود:
ينفع أدخل ولا بتتحدثوا فى أسرار؟
بتلقائيه من حيدر لم تبتسم فقط شفاه بل إبتسمت أيضًا عيناه وجوارحهُ بالكامل، لتلك إلهة الجمال والدلال اللتان خُلقن فقط من أجلها.
كذالك تبسم جلال بموده يهز رأسه لها بالدخول.
ولجت الى داخل الخيمه وجلست جوار جلال أرضًا ومدت رأسها تُقبل وجنة جلال قائله بدلال:
سألت عن الشيخ جلال قالولى فى الخيمه قولت لازم أروح أطُل عليه لتوقع حُرمه فى عشقه وتآسى قلبه عليا وانا مسكينه.
تبسم لها قائلاً بحنان:
مين المسكينه يأحلى بنات البدو، إنتِ الأميره عوالى.
تمايلت عوالى بجسدها على صدر جلال بدلال أبوى وقبلت وجنتهُ الأخرى قائله : وطالما أنا الأميره هون ليه مش بشوفك غير نادر، انا نازله أجازه مخصوص عشان أقضيها معاك، وكل ما أسأل عنك يقولولى فى الخيمه بيبحث أحوال العشيره…مش المفروض تفوض شويه من أشغالك للشباب،اللى زى عامر خوى
وحيدر وفهد…وتفضالى كده…دا انا كنت جايه ومفكره إنى هقضى أحلى أجازه بعمري مع والدى الشيخ جلال.
شعر حيدر بالغيره من دلال عوالى على جلال بتلك الطريقه المُقربه تمنى أن يُغمض عينياه ويرى العكس انها بين يديه تدلل عليه هكذا
حقًا أغمض عينيه ثم فتحهما حين سمع صوت عوالى توجه حديثها له:
مغمض عنيك ليه يا حيدر،أكيد حديثى عاجبك،والمفروض تاخدوا المسؤليه بقى من والدى وتسبوه يروق حياته مع نسوانه الإتنين وبنته الرحاله.
فتح حيدر عينيه ونظر لها قائلاً بنفاق يتمنى عكسه فهو حقًا يريد ان يأخذ مكان ومكانة جلال العبيدى ويصبح هو شيخ القبيله والمسؤول عنها:
ربنا يبارك لينا بعمر الشيخ جلال ويفضل على راسنا ويدلنا دايمًا عالطريق القويم.
تبسمت عوالي على رد حيدر ببراءه…
بينما دخل الى الخيمه شخصًا توجه ناحية جلال وإنحنى على اذنه هامسًا يخبرهُ بشئ.