حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه
تعصب شخص آخر من المرتزقه وقال:
الوقت لازم نعود،إنتهي سياره مش هتعرف تفتح بابها برصاصه فى قفل الباب،إنتهى وهات البنت.
سمع حديثه وقام بإطلاق رصاصه فى قفل باب السياره وفتح السياره وأدخل رأسه من الباب ينظر بتشفى الى دانه قائلاً بتهديد وهو يرفع سلا..حهُ بوجهها:
إنزلى بدل ما أقت..لك وأرمى جثتك للديابه.
تشجعت دانه وقامت بوضع إصباعيها فى عين ذالك المرتزق الذى عاد للخلف يتوجع من عينيه تاركًا سل..احه يقع على الارض يُدلك عينيه.
إستغلت دانه ذالك وترجلت من السياره سريعًا وإنحنت تأخذ سلا..حهُ لكن إقترب مجرم آخر وكاد يقت..لها لولا أن صوبت فوهة السلا..ح الذى بيدها على ساقهُ ليتآلم هو الآخر.
إغتاظ ثالثهم وترجل من السياره الأخرى ونظر لرجُليه اللذان يتآلمان وتوعد لها قائلاً:
أنا همثل بجثتك، وهخلى صوت صريخك وأنا بقطع من لحمك يشُق الجبل…
بنفس الوقت قام بطلق رصاصه بسيارة دانه بمكان تانك البنزين بالسياره،لتضرم النيران بها فى الحال.
بينما
هرولت دانه سريعًا وبيدها السلا..ح تتبعها المجرم قائلاً بتشفى:هتروحى فين المكان كله صحرا وجبال
إوعى تكونى مفكره نفسك خارقه أنا اللى سايبك عشان تفرهدى نفسك قبل توقعى بين إيديا ووقتها يا جميله هتلاقى صدرى يضمك وأستمتع وانا بسمع آنينك تحتى…
شعرت دانه بالإشمئزاز من حديث ذالك المجرم ومن ألفاظه الخادشه للحياء…لكن أجزمت لنفسها لن يحصل عليها ذالك الوغد الا جث..ه وهذا بالفعل ما قررته حين توقفت تنظر خلفها من أقتراب ذالك المجرم منها بضع خطوات
حسمت أمرها،ليأخذها جث..ه او يتركها لحيوانات الجبل الضاريه تأكل جسدها،
بحماس منها،عدلت ذالك البرقع الذى إنزاح عن وجهها أثناء جريها، ثم وضعت السلا..ح أسفل ذقنها وأغمضت عينيها وقالت:
“أشهد أن لا إله الإ الله،وأن سيدنا محمد رسول الله”.
سمعت صوت طلقه،و إرتطام شئ أمام قدميها…
فتحت عينيها ببطئ الى أن حدقت بعينها غير مُصدقه أن ذاك الخسيس الذى كان يتوعدها بألفاظ خادشه قبل ثواني ممدد أمامها صريع
حتى ان دماؤه النجسه تناثرت على ثيابها،رفعت بصرها تنظر أمامها،رأت شاب يرتدى زى بدوى وعلى رأسه عُقال،قبل ان تتمعن به صرخت قائله بتحذير:.حاذر من ذاك الغادر خلفك.