حمام كليوباترا سعاد محمد سلامه

“مرسول الحب فين مشيتى وفين غبتى علينا
خايف لاتكون نسيتينا وهچرتينا وحالف ما تعود،
مادام الحب بينا مفقود وإنت من نبعه سقيتينا
باسم المحبه باسم الاعماق واحر الاشواق، كانت رجاك سول فينا
وإرجع لينا، يدوم الصمت وتتكلم أغانينا
مرسول الحب غيابك طال هذه المره، طال هذه المده  وقلوب الاحباب وإنت بعيد كلها صحرا
لا يحركها احساس ولا تنبت فيها زهره، تفتح بالشذى والطيب والإنس اللى بات غريب تايه فى ليل بلا جمره، آه آه من دنيا العشاق،  آ آه ذبلت الاوراق الهم بها سبح مشتاق،  يلقى حبيبه ولا مجروح نادى طبيبه،ولا بسمه فى عيون هايمه،لاغى الهوا وتحييه ، فين ذايبين بليل الحب، آه آه فين ذايبين بنار الفراق
باسم المحبه باسم الاعماق واحر  الاشواق، تعالى تعال تعال يا مرسول، إشتقنالك يا  مرسول
تروينا تانى من ايدك ذوقنا طعم الحاله
واغرس فى اعماقنا والوجدان  اغنية حب تتحدى الزمان تخلى اللى بعيد يقول للقريب
واللى يقاسى يصبح انسان.”
……
بغرفة جسور
خلع ذالك الثوب الخفيف وألقاه على جانب الفراش وتمدد بجسده يشعر بإرهاق العمل طوال اليوم
لكن مع ذالك حين أغمض عينيه سكنت  خيالهُ
تلك الفتاه رغم أنها كانت نظره خاطفه لم تتعدى ثوانى، لكن كآن وجهها حُفر برأسه، كذالك تذكر حين رأها تضع السلا..ح أسفل ذقنها، تبسّم هى شُجاعه فضلت الموت على أن تكون سابيه بين يد هؤلاء الحثاله
تنهد للحظه تمنى أن يراها مره أخرى،لكن سُرعان ما تحكم عقلهُ لائمًا
إنت حتى لا تعلم من تكون ربما متزوجه،و قبل ذالك هى من قبيله بينكم عداء قديم حذر عقلهُ
لا تنجرف نحو هاويه،لكن هيهات فهى سكنت أحلامه أيضًا.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الناحيه الأخرى
كانت دانه هى الاخرى ساهده
تشعر بخلجات فى قلبها لأول مره، تستغرب من ذالك الشعور التى تمُر به لاول مره تشعر بزيادة نبضات قلبها التى تطن نبضاته،من ذاك الجسور الذى يحمل صفات إسمه من ثيابه ولكنتهُ فى الحديث هو بدوي،لكن من أى عشيره لما سهم حين قالت له أنها من قبيلة العبيدى،ترى ما سبب ذالك.

أسئله كثيره دارت بعقلها،وأمنيه واحده تريدها تود شئ واحد فقط هو أن تُقابل ذالك الجسور مره أخرى تسألها عن جواب لتلك الأسئله.
…… ــــــــــــ
بغرفة سالمه
شارده فى شدو غنوه تشعر بنغصات فى قلبها،لديها قلب يأس من العشق يعيش بين أضغان الماضى وأعراف تُجرمهُ….لكن مازال بداخلها أمل أن تحدث معجزه وتنال من سكن قلبها.
…….
بغرفة عامر
ساهر هو أيضًا يقف بشُرفة غرفته ينظر نحو السماء التى بها قمر هلالً ونجوم كثيره لكن كل ذالك بعيد عن اللمس للرؤيه من بعيد فقط  … مثل حبيبته التى حتى النظر لوجهها البهي مُحرم عليه، تبسم بأمل حين رأى شهاب يقطع بين تلك النجوم فى ثوانى كان يختفى خلف القمر، لكن قبلها تمنى أمنيه أن تنتهى تلك العداوه ويعود الصفو القديم.
…… ــــــــــــــــ
بغرفة فهد
لا يعرف  سبب لذالك الشعور بالضيق والضجر، اللذان سهد النوم بسببهم
جال الى خاطره، صوت تلك الصغيره التى سبتهُ أثناء عودته بالسياره، كانت مُخطئه مع ذالك تهجمت عليه، لكن بسمه شقت شفتيه وهو يتذكر وقفتها أمام السياره تحمل تلك العنزه الصغيره ويدها ترتعش..
حجمها صغير لكن لسانها زالف، ود اللقاء بها مره أخرى من أجل شئ واحد
هو قطع لسانها.
……. ـــــــــــــــــــــــــ
بالثكنه العسكريه
كان نائمًا
شعر بآنامل رقيقه تُمسد على صدرهُ العاري
فتح عينيه ونظر أمامه بإستغراب، أغمض عينيه ثم فتحها مره أخرى يتأكد أنه ليس نائم وأنها ليست بحلم يراه خيالهُ
رأى بسمه سحرت لُب عقله وقلبهُ وقال بإندهاش:
إنت إزاى دخلتى لهنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *