عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه
لكن عهد شعرت بغضب يزداد… حاولت كبت غضبها… كي لا تظهر انها قليلة الذوق… تحملت غصبً
بعد قليل كانت تجلس تنظر نحو فرح التي تمتطي أحد الأحصنه ويمسك اللجام فاروق، لكن عيناه شبة مُسلطة على عهد بينما فرح رغم انها اول مرة تمتطي خيل لكن كانت تشعر بسعادة، كانت تحاول جذب فاروق للحديث وهو يرد بدبلوماسية…
رات إجلال ذلك شعرت بوجود إنسجام بينهما تنهدت وحسمت قرارها، وكزت محي الذي إنتبه هو الآخر لذلك فتبسم لها بتوافق.
بنهاية اليوم كان الوداع بعد شعور بزيادة تقارُب بين العائليتين وألفة خاصة تزداد.
❈-❈-❈
بعد وقت
دلفت عهد الى الشقه خلف فرح جلست على مقعد بالردهة قائلة:
أنا خلاص كفاية العيلة دي نحس كل أما اقابلهم يحصل لى حاجه لاء والوحش العملاق يجيب اللوم عليا، أنا بقول نقطع علاقتنا بيهم، وبعد كده، لا نعزمهم ولا هما يعزمونا… كفايه يا بابا.
قاطعتها والدتها قائلة:
إنتِ اللى متسرعة، ودول ناس لطيفة إنتِ اللى كده دايما صعب تاخدي عالناس غير بعد مرار…
صمتت للخظات ثم نظرت لـ فرح قائلة:
إسنديها لحد الاوضة بتاعتها.
تبسمت فرح وأخذت فرح وغادرن
بينما ذهب توفيق وزوجته الى غرفتهم… تبسم لها قائلًا:
مش عارف ليه عهد مش من طبايعها تبقي بالحِدة دي مع أي حد.
أجابته ببسمة:
إنت عارف عهد أوقات بتتساخف، بس مش ده المهم قولي، لما قومت مع الحج محي تتمشوا رجعت وإنت بتبتسم.
تبسم لها قائلًا:
الحج محي شبه لمح لى إنه عاوز يخطب لـ فاروق وإن قدامه عروسة وعاوز يفاتح أهلها.
لوهله سئم وجه ” ميرفت” قائلة:
طب وإنت داخلك إيه ما هو حر.
تبسم توفيق قائلًا:
حسيت من تلميحاته إن كلامه على فرح.
عاد وجهها للصفاء وتبسمت بتمني:
ياريت، بصراحه كده لما شوفت فاروق وهو ماسك اللجام وفرح عالحصان إتمنيت يكون من نصيبها… الكام مره اللى شوفته فيهم كان محترم وذوق، وكفايه كل مره تتعصب عليه عهد وهو مش بيرد عليها، رغم إنها هي اللى بتكون غلطانه… كمان الحجه اجلال ست محترمة جدًا، كمان لاحظت فرح بتبقي مبسوطة عكس عهد.
تبسم لها قائلًا:
ياريت فعلًا… بس خلي الكلام ده بينا لحد ما نشوف إيه اللى هيحصل بلاش نتعشم بزيادة.
اومأت له بتوافق قائلة:
ماشي، هقوم أشوف عهد وادهن لها رجلها بمرهم بيسكن الألم.