عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه

اومأ توفيق قائلًا:
عارف بس أهو برضوا لما تكون البنت شبعانه فى بيت أهلها مش هتزغلل عينها المُغريات اللى ممكن تضرها.

اومأ محي موافقًا ثم قال:
ربنا يرزقهم أزواج صالحة.

آمن توفيق على ذلك، ظل بينهم حديث هادي الى ان سمعوا صوت طرق على باب المكتب، سمح محي بالدخول، سُرعان ما إبتسم ولمعت عيناه وهو ينظر الى ذلك الواثق الذي دلف للغرفة ألقي السلام ثم نظر لـ محي قائلًا:
إتصلت عليا وقولت عاوزني فى موضوع مهم.

إبتسم له قائلًا:
فعلًا، تعالي أعرفك على عمك توفيق صديق قديم وبعدها هقولك إيه الموضوع اللى كنت عاوزك فيه.

عرفهما
تحدث بصدق وإمتنان
-توفيق صديق قديم وله معايا موقف جدعنة مستحيل أنساه.

ثم تحدث بفخر
-“فاروق”إبني التاني وهو المسؤول التالت فى إمبراطورية الدباغ.

إبتسم فاروق بمرح وهو يمد يده لمصافحة توفيق قائلًا بمرح ونبرة قبول:
يعني الرجُل التالت.

ضحك محي كذالك توفيق، ثم جلس ثلاثتهم
تحدث محي:
عمك توفيق مش غريب هتكلم معاك في الموضوع عشان عارف وقتك دايمًا مشغول.

أومأ فاروق له ببسمه، بالفعل تحدث محي بأحد المواضيع تجاذب معهم توفيق بعد الإستشارات، كذالك أعجب بعقلية فاروق رغم سنه لكن ذو عقلية رأسمالية متفهمة…
بعد وقت إنتهي النقاش نهض فاروق قائلًا:
تمام هنفذ كُل اللى قولت عليه.

ثم نظر نحو توفيق وصافحه قائلًا:
متشكر فعلًا إستفادت كتير من المناقشة مع حضرتك.

صافحه توفيق بإعجاب قائلًا بمديح:
بالعكس إنت واضح إنك زكي جدًا، أتمني نتقابل تاني.

أومأ فاروق مُبتسمً ثم غادر.

تتبعته نظرات كل من توفيق ومحي الذي لاحظ إعجاب توفيق بذكاء فاروق وتلك هي الخطوة الأولى.

❈-❈-❈
مساءً بشقة توفيق
جلست عهد جواره قائلة:
بابا سبق وقولتلك إن فى رحلة شفاري فى شرم الشيخ وأنا نفسي أروحها.

إعترضت والدتها قائلة برفض قاطع:
لاء طبعًا.

نظرت عهد لوالدها بالحاح قائلة:
أرجوك يا بابا توافق…

قاطعتها والدتها:
لاء طبعًا الرحلة فيها بيات هناك أكيد ممنوع، وفيهة شباب.. وإنتِ بنت.
تنهدت عهد بالحاح:
يا بابا ارجوك، إنت عارف أخلاقي كويس كمان اقدر ادافع عن نفسي كويس

تهكمت والدتها بإستهزاء:
تدافعي بشوية حركات الكارتية العبيطة… قولت لاء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *