عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه

تنهدت فرح بحالمية قاىلة:
وأنا العكس أتمني أعيش هناك.

تهكمت عهد ولم تُبالي.

♛♛♛♛

بأحد النوادي الراقية والشهيرة
اثناء خروجه من بوابة النادي
توقف بسيارته فجأة قبل أن يصطدم بتلك السيارة الفارهة…
عاد للخلف وتجنب لها حتى دخلت دون إهتمام، نظر نحو السيارة كانت فتاة لاحظ جمالها بوضوح بسبب فتحها لـ شباك السيارة ولاحظ حديثها من السائس بنبرة تعالي…ظل لحظات حتى إبتعدت ترجل من السيارة وذهب نحو السائس وسأله بفضول:
مين دي أول مرة أشوفها هنا في النادي.

أجابه السائس:
دي آنسة “يارا محي الدين الدباغ”عضوة جديدة هنا فى النادي.

تسائل بإستفسار:
بنت محي الدينالدباغ بتاع المدابغ والجلود.

اومأ له السائس بـ نعم…
نظر نحوها بتأمل وهي تترجل من سيارتها تتهادي بخطواتها الرشيقة والمتعالية،لمعت عيناه…بينما تحدث له السائس بإحترام:
عن إذنك يا” نديم بيه”هروح أشوف شغلي.

أومأ له وظلت عيناه مُتسلطة نحو يارا حتى غابت عن محيط رؤيته،همس قائلًا:
يُحق لها تتغر مش بس جمال…لاء وكمال من أموال.
❈-❈-❈
ليلًا
بشقة محسن
كان جالسً بالفراش ينظر للا شيء، حتي أطفأت رابيا الضوء وتركت نور خافت،ثم توجهت للفراش ورفعت الدثار وإستلقت على الفراش ثم عادت تسحبه على نفسها… لكن لم تتفاجئ بإقتراب محسن منها وسحبه الدثار عنها وبلحظة كان يجعلها تستلقي على جانبها… يضع قُبلات متفرقة على وجنتيها ويتودد باللمسات الجريئه على جسدها، صمته يجعلها تشعر بالارتباك أكثر، كأن كلماته غابت وبقيت لغة الجسد وحدها تتحدث… قلبها يخفق بعنف، تُحاول أن تتمسك بهدوئها بينما كل حركة منه تُربكها أكثر… ابتسامته الخافتة عند قربه من أذنها زادت من ارتجافها، همست في داخلها محاولةً أن تجد لنفسها ملاذًا:
لماذا يصمت..بتلك اللحظات الخاصة أهو شوق… أم رغبة يُخفيها.

ضغط أنامله على يدها جعلها تُدرك أنه لا يحتاج للكلمات، فهو يفرض حضوره بطريقة عاهدته عليها منذ ليلة زفافهم الذي إقترب من خمس سنوات
عيناها التقت بعينيه القريبتين، لا تُفسر منهما أي مشاعر،قبول أونفور…، صمته الدائم يحز فى قلبها… أنفاسه الباردة على وجنتها جعلت جسدها يتوتر أكثر، لكنها لم تبتعد… بل بقيت ساكنة، يراودها صراع بين رغبتها في الهروب وخوفها من فقدان تلك اللحظة…
أصابعه انسحبت ببطء من يدها إلى كتفها، لا يطلب الإذن قبل أن يقترب أكثر، يستحل جسدها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *