عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه

🌹🌷
يتبع
المواعيد الرسمية
الاحد والاربعاء بعد منتصف الليل
للحكاية بقية

﷽
#عهدالدباغ
العهدالخامس
#سعادمحمدسلامه
❈-❈-❈
بعد وقت قليل
بمنزل الدباغ
بـ شقة محسن
دلف وهو يحمل صغيرته الناعسة بين ذراعيه، وخلفه كانت رابيا تتبعه بخطوات هادئة… توجها معًا إلى غرفة الصغيرة، وضعها على الفراش برفق، وتبادلا ابتسامة حين همهمت الصغيرة بكلمات غير مفهومة، وهي تسبح في عالم أحلامها الصغير
جلست رابيا على طرف السرير، وبدأت في تحريرها من فستانها الوردي الصغير، ثم نهضت وأحضرت منامة أخري لها ، وألبستها لها برفق، كانت الصغيرة مستسلمة تمامًا لسُباتٍ عميق…
ظلّ محسن واقفًا يرقبهما في صمتٍ مبتسمً كأن المشهد أمامه لوحة مكتملة المعاني…
حين اعتدلت رابيا من جوار الصغيرة، اقترب منها بخطوات بطيئة  لف يده حول خصرها وضع قُبلة على وجنتها… إتسعت عيني رابيًا ونبض قلبها بجنون..
رفعت عينيها له، وابتسمت بخجلٍ دافئ..
مرّر أنامله على وجنتها، شعر بسخونه..إبتسم وذهب نحو  الصغيرة،إنحني وضع قبلة على وجنتها برفق، ثم إعتدل وذهب نحو رابيا عاود وضع يده حول خصرها وجذبها للسير طاوعته رابيا،  أطفأت ضوء الغرفة الا من مصباح الصغير بجوار السرير، لتغمر الغرفة سك..ينة ناعمة لا يُسمع فيها سوى أنفاس الصغيرة المنتظمة…
خرجا معًا بخطواتٍ هادئة، وارب محسن الباب خلفهما في صمتٍ يشبه الوعد بالطمأنينة.

سارا بخطواتٍ هادئة نحو غُرفتهما، تتقدمه وهي تُمسك طرف وشاحها بخفة، وما إن دلفا حتى أغلقت الباب خلفهما…
تنفّس محسن بارتياح وهو يخلع سترته، ألقى بها على احد المقاعد،، ثم التفت إليها بعينين دافئتين وقال بنبرةٍ مرهقة لكنها مليئة بالحنان: كنتِ تعبانة النهارده… باين عليكِ مجهدة.

أجابت بابتسامة خفيفة وهي تفك حجابها:
شوية بس، اليوم كان طويل. بس دلوقتي… كل التعب راح.

اقترب منها بخطواتٍ بطيئة، حتى صارت المسافة بينهما أنفاسًا متقاطعة، رفع يده يُبعد خصلةً انسدلت على وجهها، يمسكها بين انامله وتحدث بصوت خافت يشبه الهمس:
إنتِ حلوة أوي يا رابيا… فاكر لما كنا صغيرين كانت ماما بتحب تسرح لك شعرك… كان نفسي أحس بملمس شعرك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *