عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه

غص قلب رابيا قائلة بامنية:
ياريتني زي أختي وجوزي بيحبني زيها وأعيش معاه عالحسيرة،ولا إني اشوف فى عنيه ندم ولا مشاعر جافة تنشف القلب.

❈-❈-❈
بشقة توفيق
ذُهل كل من إجلال كذالك محي قائلًا بإندهاش:
عهد مخطوبة.

فسر له توفيق:
مش مخطوبة بمعني الكلمة، بس إبن خالتها طلب إيدها من شهر تقريبًا وهي وافقت، والموضوع مش سري بس خطيبها مسافر دبي، بيشتغل مبرمج فى شركة برمجة هناك، والاتفاق كان فى الصيف هنعلن الخطوبة بحفلة.

نظر محي لـ إجلال هزت رأسها بموافقة.. لاحظ توفيق وميرفت ذلك تنحنح محي فلقد شعر بالكسوف قائلًا:
يبقي ناخد فرح لـ فاروق.

تبسم توفيق قائلًا:
طبعًا يشرفني نسبك يا حج محي، كمان فاروق انا أتعاملت معاه مرات قليلة لاحظت فيه الطموح والأخلاق… بس إنت عارف الأصول الرأي رأي فرح لازم أخد رأيها زي أختها.

أوما له محي بتوافق.

بعد قليل غادر محي وإجلال..
دلفن عهد وفرح الى الغرفة… تبسم لهن نظر نحو فرح قائلًا:
تعالي يا فرح إقعدى جنبي.

جلست فرح لجواره، وضع يده على كتفها قائلًا:
بدون مقدمات
فى موضوع عاوز قرارك فيه… بصي الحج محي ومراته كانوا هنا النهاردة..طلبوا إيديك لـ فاروق إبنهم… ها إيه رأيك.

صمتت فرح تشعر بالخجل كذالك نبضات قلبها تتسارع.

-إيه رأيك.
قالتها ميرفت.

تنهدت عهد لوهلة كادت تعترض لكن سبقتها فرح قائلة بخفوت:
اللى تشوفه يا بابا.

ردها معناه القبول كادت فرح أن تعترض، لكن لاحظت لمعة عيني فرح كذالك تعلم خِصالها جيدًا… لم تُفاجئ بإعجاب فرح بذلك المدعو “فاروق” فهذا كان واضحً مهما حاولت إنكار ذلك… هي ليست تعسُفيه، ربما فرح ترا فيه فتي أحلامها، فصمتت، بينما إبتسمت ميرفت قائلة بمكر:
اللى تشوفيه إنتِ مش باباكِ هو اللى هيعيش مع فاروق، قولى قرارك.

إبتلعت فرح ريقها قائلة بخفوت:
موافقة.

ابتسم توفيق وضمها لصدره بأبوه وضع قُبلة فوق رأسها قائلًا:
طول عمرك خجوله عكس عهد لما قولت لها على طلب خالتك… قالت موافقة يا بابا مباشر.

ضحكت فرح قائلة بمرح:
عشان عهد معندهاش حيا يا بابا.

ضحكت ميرفت تؤكد ذلك، كذالك هزة رأس توفيق بتوافق، عبست ملامح عهد قائلة بإعتراض مرح:
مش قلة حيا طبعًا… بس أنا مش بحب المُحن ولا التردد.. بأخد القرار حتى لو غلط انا اللى هتحمل نتيجته… بس ربنا يخلي بابا، دايمًا مش بخاف عشان هو ورايا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *