عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه
بصعوبة أجبرتها والدتها قائلة:
الست سألت عنك قبل كده وقتها كنتِ فى شرم الشيخ…النهاردة كمان وهي بتكلمني أكدت عليا إنك تبقي معانا وأنا قولت لها إنك هتبقي معانا، هتكسفيني قدامها، يلا بلاش دلع وقومي غيري البيجامة والبسي طقم حلو كده.
بصعوبة واقفت عهد قائلة:
تمام، هقوم أغير هدومي وهاجي معاكم، بس لو حسيت بضيق أنا هستأذن وأمشي.
أومأت لها والدتها قائلة:
ماشي ممكن تتحججي باي حاجه بس يلا إنجزي هنتأخر على ميعادنا.
زفرت نفسها بضجر وإستسلمت لرغبتهن.
….. …… …..
بعد وقت قليل
إستقبلتهن إجلال بترحيب قائلة:
القاعدة المرة دي قاعدة ستات وبنات وبس.
تبسمت لها فرح كذالك عهد إبتسامة وِد
جلسن يتحدثن بمواضيع كثيرة، كان لدي إجلال إنصات لردود،فرح وعهد،لاحظت فروق بينهن،عهد تبدوا أكثر تحفُظً عكس فرح تندمج بسهولة.
بعد وقت صدح رنين هاتف عهد أخرجته من جيبها قائلة:
دي زميلتي فى الجامعة،بس الشبكة هنا بتقطع.
ارشدتها يارا قائلة:
الشبكة بتقطع بسبب الطقس السئ إطلعي في الجنينة ممكن الشبكة تتعدل.
أشارت لها بيدها عن باب يوصلها الى الخديقة، بالفعل خرجت عهد.
…… ….. ….
قبل قليل ترجل فاروق من سيارته وتركها بالحديقه، توجه الى تلك الغرفة الخاصة بالمسبح منذ ايام لا يعلم ما اصابه حالة من الآرق وبعض الارهاق بسبب تزاحُم العمل… نظر نحو مياة المسبح فكر فى السباحة عل تلك الحالة تزول عنه، لكن الطقس باردًا، ذهب نحو ذلك الزجاج العازل بين غرفة المسبح والحديقة… زجاج شفاف من الداخل ومُعتم من الخارج، من بالداخل يرا من بالحديقة بينما من الخارج لايرا ما بالداخل وقف قليلًا ينظر نحو الحديقة، ثم عاد ينظر للداخل لكن سُرعان ما عاد ينظر للخارج، جحظت عيناه وهو يتأمل تلك التي تسير بالحديقة ترفع يدها على أذنها… تصنم للحظات… ثم زم نفسه واغمض عينيه بالتأكيد ذلك وهمً فما الذي سيأتي بها لهنا
لحظة فقط أغمض عيناه ثم فتحهما وعاد ينظر للخارج
إختفت… جالت عينيه بالمكان لا أثر لها…تأكد أنها كانت وهمً… زام عقله وتحدث بلوم:
شوفتها مرة واحدة ومش عاوزة تروح من بالك، حالتك كده هيجيلك تهيؤات وجنان فوق يا فاروق.