عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه

أدار مقعده نحو النافذة، كان ضوء الشمس ساطع نهض نحوه، لمح انعكاسه على الزجاج
رجل فى بداية الثلاثينات لكن ملامحه متعبة، لكن عينيه ما زالتا تبحثان عن شيء ضاع منذ زمن…
لا يعلم ماذا ضاع… الحب… أم الشعور بزهوة ما يمتلك.

❈-❈-❈
بغرفة الضيوف
إنشغلت فرح ووالدتها بالحديث المرح الهادئ مع إجلال كذالك تلك السيدة البسيطة التي دخلت عليهن تتحدث بطريقة مرحة وشعبية قائلة:
الحجة إجلال دايمًا منورة اوضة الضيوف.

توقفت للحظة حين رأت فرح ووالدتها نظرت نحو فرح وإقتربت منها بفضول قائلة بإنبهار:
بسم الله ماشاء الله مين الحلوة دي يا حجة إجلال…

توقفت تنظر لـ إجلال ثم إستطردت حديثها بعتاب:
كده يا حجة تخطبي لـ فاروق من غير ما تدعيني، لاء أنا زعلانه منك مكنش العشم، بس واضح الواد فاروق ده طول عمره محظوظ عروسة قمر… قمر، لا أحلى من القمر، طبعًا مش هو الملك.

شعرت اجلال بحرج وإبتسمت قائلة:
تعالى يا أم صبري، دول ضيوف عندنا.

بينما شعرت فرح بالخجل كذالك والدتها، جلسن يتحدثن بعفويه يتقبلن مزاح تلك السيدة البسيطة

❈-❈-❈
– وإنتِ جميلة الوحش.
لم تسمع تلك الجملة بعدما إستسلمت لغفوة عقلها وغابت عن الوعي… رجف قلبه للحظات، حاول إفاقتها لم تستجيب له.. لم يُبالي بشئ وحملها وخرج توجه الى داخل المنزل ينادي على إحد الخادمات بصوت جهور…

خرجن فرح ووالدتها وقبلهن إجلال والبقية
شهقت إجلال عندما رأته يحمل عهد تبدوا غائبة عن الوعي كذالك ثيابها والادهي هو يقف بسروال داخلي فقط،بهذا الطقس والأدهي أمام النساء…
شعرت بغضب قائلة:
فى إيه…مالها عهد.

إقتربن فرح ووالدتها بلهفة وقلق،كانهن لا ينتبهن انه شبه عاري…بينما تحدثت أم صبري بمرح وهمس:
عروستين،طول عمرك محظوظ يا واد يا فاروق.

لم يسمع همسها سوا رابيا التى ابتسمت، بينما تفوهت إجلال:
بسرعة دخلها أوضة النوم.

فعل كما قالت إجلال وضعها على الفراش وتوقف للحظات، دلفت خلفه إجلال ومن خلفها البقية… نظرت له بغضب:
خلاص إخرج إنت وإحنا هنفوقها، روح إستر نفسك الجو برد.

إنتبه لنفسه،بسروال فقط ومُبتل أيضًا شعر بحياء فغادر…

بينما تحدثت إجلال بلهفه لـ يارا قائلة:
يارا هاتي إزازة برفان من عالتسريحة وإطلعي هاتي لها غيار من عندك إنتم قريبين لبعض فى الجسم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *