عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه
أومأ لها…
بينما قبل لحظات..
تركت فرح عهد قائلة:
هروح أقول لـ ماما تجيب لك مرهم يسكن الألم.
أومات لها عهد وهي تنفخ من الألم…
كان باب غرفة والديها مورابً، كادت ترفع يدهت وتطرق على الباب لكن سمعت حديثهما عن فاروق توقفت وتسمعت على حديثهما كم إنشرح قلبها بسعادة وتمنت ان يصدُق توقع والديها… شعرت بخفقان قوي بقلبها، لحظات هيام… لكن فاقت على نداء عهد، كذالك نهوض والدتها، ابتعدت عن الغرفة قليلًا كي لا يفتضح أمرها.
❈-❈-❈
بعد مرور فترة من الوقت مع بداية النسمات الصيفية..
بترحيب من ميرفت وتوفيق لـزيارة
إجلال ومحي الدين بشقتهما
جلس اربعتهم بغرفة المعيشه بعد حديد ودي بينهما تفوه محي الدين
بص يا توفيق إنت زمان عملت معايا معروف مش ممكن انساه، وكان موقف يدل عالأمانة، وشخص غيرك كان طنش وقال ميهمنيش الأمر، وكان بينا صداقة وبسبب مشاغل الدنيا كل واحد فينا خدته الدنيا… بس القدر صدفة جمعنا تاني، ومن وقتها حصل بينا ألفة وعادت صداقتنا وزادت كمان بتعارف زوجاتنا ببعض وهما كمان حصل بينهم ألفة ومحبه… كمان دخلت بيتنا ودخلنا بيتك بقي بينا عِشرة حتى لو صغيرة، بس تشجعني أتكلم وأتمني إن تزيد متانة علاقتنا ببعض بالنسب بينا… بس بصراحة أنا محتار، وكنت أتمنى أخد البنتين لولادي.
توقف محي للحظات…
تبسم توفيق مُرحبًا بحديث محي قائلًا:
الحمد لله إنت كمان لك مكانه كبيرة فى قلبي.. ويشرفني النسب بينا وكنت أتمنى يكون البنتين من نصيب ولادك، بس للآسف
…. عهد مخطوبة.
💎يتبع
مواعيد الرواية حسب التفاعل
الفصل الجاي يوم الجمعه وهحدد مواعيد نشر ثابته لو لقيت تفاعل يشجع ويحمس
للحكاية بقية.
﷽
#عهدالدباغ
العهدالرابع
#سعادمحمدسلامه
❈-❈-❈
بالنادي الرياضي
داخل مربع من الزجاج،
صوت ارتداد الطابة الصغيرة وهي ترتطم بجدار الزجاج، يتردد صداه مع كل ضربة مضرب عنيفة، وصوت “الإسكواش” يملأ القاعة… ثم ساد الصمت لحظة، لحظة إعلان فوز يارا…شعرت بزهو، سُرعان ما نظرت للمنافس الآخر الذي دخل الى المربع لم تهتم وشعرت بغرور على يقين فى المكسب… بدأت مباراة أخرى لكن لم يستمر الحظ، أو بمعني أصح لم يتنازل المنافس عن براعته ويجعلها تفوز مقابل مزايا أخرى مثل الحصول على رضائها … كانت الهزيمة صعبة عليها وسهلة جدًا عليه فهو مُتمرس…