عهد الدباغ ل سعاد محمد سلامه
ضحك قائلًا:
يبقى الي صابني من عنيها، انا ماليش فى قاعدة البيت… هروح الشغل أشوفك المسا.
لم تستطيع إجلال السيطرة عليه وغادر مُبتسمً… لا تعلم لما شعرت أن هنالك شيء مختلف يظهر عليه غير مفهوم لها.
❈-❈-❈
بينما بشقة والد عهد
مازال تأثير تلك الوعكة عليها، تستسلم للاستلقاء على الفراش تسمتع بالدلال وهي مريضة…
بنفس الوقت صدح رنين هاتف والدتها تبسمت قائلة:
دي الحجة إجلال.. هرد عليها.
تهكمت عهد بينما تبسمت فرح..
بعد لحظات اغلقت والدتها الهاتف قائلة:
الحجة إجلال بتسلم عليكِ، ولما قولت لها إنك بخير فرحت، كتر خيرها دي جت مخصوص تطمن عليكِ.
تبسمت فرح بينما تهكمت عهد قائلة:
كتر خيرها، بعدين ما اللى حصل لي بسبب الوحش إبنها.
ضحكت فرح كذالك والدتها التى قالت لها بلوم:
وهو ذنبه إيه إنتِ اللى كنت بتتمشي فى بيتهم.
نظرت لوالدتها بسخط قائلة:
ده مش بيت.. ده متاهة. عالعموم مش راحة عندهم تاني… وياريت نقطع علاقتنا بيهم… أساسًا بسبب إبنها العملاق ده مش رايحة تاني.
تهكمت فرح قائلة:
مش كتر خيره انقذك… وهو كمان مِرض بسببك.
نظرت لها عهد وضحكت قائلة بشماتة:
أحسن يستاهل.
❈-❈-❈
بعد مرور فترة صغيرة
بإستطبل كبير للخيول
كان ترحيب إجلال ومحي الدين
بـ توفيق وزوجته وإبنتيه.
بعد مرور
رغم أن الطقس ربيعي لكن بسبب المكان المكشوف تسبب فى شعورها بقسوة الشمس تضايقت من ذلك قائلة:
أنا زهقت من الشمس والمكان… ياريتني ما كنت جيت… بس بسبب ضغطك إنتِ وضغط ماما، وحتى بابا كمان عزومة إيه دي مش فاهمة إحنا إيه اللي يربطنا بالناس دول فجأة كده دخلوا حياتنا وتوغلوا كمان… ده كأننا قاعدين في صحرا… لا في نسمة هوا ولا ضل، والكل بيتصنع الضحك كأنهم مش حاسين بالحر ولا الملل… أنا زهقت إمتى نمشي.
نظرت لها فرح قائلة:
بالعكس الجو لطيف كمان المكان والخيول، إنتِ عارفة إنى بحب الخيول، حتى قولت لـ بابا عاوزة اركب خيل، والحمد لله إني لابسه شميز وبنطلون.
تهكمت عهد قائلة:
الحمد لله، عن نفسي، لا بحب الخيل ولا مزارع الخيل وبستغرب عالعيلة دي
بيت زي قصر بتحف وأنتيكات وكمان عندهم مصانع وشركات وكمان مزرعة خيل.