بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
نظر بقية اللجنه والعاملين بالمذبح لهما ولم يتملكا ضحكهم وهما يران الأثنان عائمان فى الدماء وإزداد الضحك حين نهضت صابرين تحاول الأبتعاد والوقوف على قدميها تنظر بغيظ نحو عواد كم تود ذبحه الآن
بينما حاول عواد هو الاخر النهوض كم يود إغراقها فى تلك الدماء الآن
بينما أمسك أحد العاملين البقره ووقف هو الآخر يضحك
على هذان اللذان يشبهان كائنات الزومبى الدمويه التى تسير بأفلام الرعب الكوميديه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل
ترجل من سيارته ودخل الى الڤيلا.
تقابل مع غيداء التى أقتربت منه بلهفه وخيفه قائله:
عواد أيه اللى حصلك ايه الدم اللى على هدومك ده كله.
رد عواد بغضب:: مالكيش دعوه وسعى من قدامى.
ذهب عواد، بينما شعرت غيداء بالآسى من طريقة ردهُ الفظه.
بينما عواد
بمجرد أن دخل الى غرفته توجه مباشرةً الى الحمام، بدأ فى خلع ثيابهُ بعصبيه مُفرطه والقاها بأرضية الحمام، وذهب أسفل صنبور المياه وفتحه لم يتنبه الى مؤشر الحراره تفاجئ بالمياه ساخنه للغايه، خرج من أسفل المياه، وضبط المؤشر ثم عاود الوقوف أسفل المياه يغتسل من ذالك الدم العالق على جسده، بسبب تلك الحمقاء المستفزه ليته ترك تلك الجاموسه دهستها… لا يعلم من أين سُلطت عليه تلك الحمقاء المستفزه اليوم.
…….
على الناحيه الأخرى
نزلت صابرين من سيارتها أسفل البنايه التى تقطن بها، أقترب منها بواب البنايه بفزع قائلاً: خير يا دكتوره هدومك كلها غرقانه دم.
ردت صابرين بضيق: خير، أنا كويسه، خد مفاتيح العربيه أهى إغسلها من جوها ونضفها من الدم.
أخذ البواب المفاتيح من يد صابرين متعجبًا من منظر الدم على ثيابها ولكن لا يخصهُ ذالك.
بينما صعدت صابرين الى الشقه ودخلتها لم يكن أحد بالشقه، توجهت مباشرةً الى الحمام
بالحمام
خلعت صابرين ثيابها وألقتها جانبًا ثم ذهبت أسفل صنبور المياه، تتحدث بضيق ووعيد بعد أن لسعتها برودة المياه: الحقير هو اللى هيج الجاموسه كان عاوزها تدهسنى، بس على مين أنا وراه لحد ما أشمعله المصنع بتاعه بالشمع الاحمر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل عواد الى غرفة السفره
تفاجئ بجلوس عمهُ على مقدمة السفره وعلى يمينه والداته
تهكم ساخرًا يقول بفظاظه:
العشاق جايين إسكندريه يجددوا شهر العسل، بس بكده تبقى مش بتعدل بين زوجاتك كان لازم تكون التانيه مهاك الشرع بيقول إعدل بين الإتنين، ولا القلب له أحكام.