بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
إنتبهت صبريه قائله: كنتِ بتقولى أيه؟
نظرت صابرين لـ إياد قائله:دى مكنتش معانا خالص،أيه اللى واخد عقلك كده،ومين اللى كنتِ واقفه معاه عالمحطه قبل ما نركب القطر.
ردت صبريه بمراوغه:
مكنتش واقفه مع حد،ده كان واحد بيسألنى على مكان شباك التذاكر،بعدين أعقلى بقى وبلاش مشاغبه،أنتِ خلاص كلها كم يوم وتبقى زوجه ومسئوله عن بيتك.
تبسم إياد قائلاً:سيبيها ترفه عن نفسها يا ماما بكره طنط ساميه هطلع عنيها،وتمشيها تكلم نفسها.
ضحكتن الاثنتين وقالت صابرين:يا زين ما توقعت،بتدينى طاقه إيجابيه ما أنا عارفه مزايا مرات عمى وحفظاها،يلا أستعنا عالشقا.
بنفس القطار لكن بعربه أخرى مميزه…
نفث عواد دخان سيجارته بغضب يكاد يسحقها بين إصبعيه،وهو يتذكر تلك المرأه التى حدثته قبل قليل،هذا هو اللقاء الأول وجهًا لوجه منذ سنوات طويله،وأتى بوقت هو فيه مُتعصب لأقصى درجه،بسبب ما قصهُ عليه عمهُ حول تلك الأرض،والذى بسببها عاود من سفرهُ بعد أن كان ينتوى البقاء لمده أخرى قطع سفرهُ وعاد،ليلتقى بالماضى الذى يعود أمامه من جديد.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد العشاء
بمنزل جمال التهامى.
دخلت صابرين ومعها والداتها كذالك فاديه وأخيها كذالك صبريه وولدها
إستقبلتهم جميعًا ساميه مُرحبه.
دخلوا جميعًا الى غرفة الضيوف،
تبسم مصطفى ينظر بشوق وعشق لـ صابرين التى تبتسم
بينما قام الجميع بالسلام عليه، والتى كانت هى الأخيره مدت يدها كى تُصافحه،فتهكمت ساميه قائله:
المفروض تاخدي مصطفى بالحضن مش تسلمى بإيدك عليه ده جوزك وحلال ربنا وكان غايب.
إرتبكت صابرين وظلت صامته،بينما قالت صبريه:
هو جوزها صحيح بس فين الحيا،بلاش تكسفيها قدمنا،وكلها تلات أيام ويتقفل عليهم باب وقتها هما أحرار.
تهكمت ساميه قائله:وماله هروح أحضر العشا،ولا عاوزين تشربوا عصير قبل العشا.
رد جمال: لأ حضرى العشا والعصير بعدين.
نهضت فاديه قائله:لأ أعفينى انا يا مرات عمى من العشا أنا خلاص سلمت على مصطفى، ولازم أمشى،عشان وفيق جوزى وحماتى.
سخرت ساميه بداخلها لكن أظهرت الود قائله:براحتك يا حبيبتى، إبقى سلميلى على وفيق وحماتك.
تبسمت فاديه وغادرت…بينما نظرت شهيره الى صابرين قائله:قومى ساعدى مرات عمك.