بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
عادت صابرين وادارت السياره ورجعت بها للخلف قليلاً، فى تلك اللحظه تبسم عواد بظفر، بينما صابرين عاودت قيادة السياره بسرعه أكبر وكادت تدهس عواد لولا أن تجنب الى أحد الجهات بآخر لحظه، لكن لسوء الحظ كان أُغلق باب المزرعه الحديدى، ولسرعة السياره لم تستطيع صابرين التحكم فى إيقافها لتصطتدم السياره بالباب الحديدى، بالتبعيه أصطتدمت رأس صابرين بمقود السياره.
إقترب عواد من السياره وفتح الباب ونظر الى صابرين الغائبه عن الوعى وأنفها ينزف دمً..يود سحقها.
……. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الروايه لسه فى أولها كل ده تمهيد…. وبقية الشخصيات هتبدأ تدخل،
ياريت الاقى تشجيع يحفزنى أكمل الروايه مش عاوزه المقوله اللى اتقالت لى إن الناجح ورقيًا فاشل إليكترونيًا، انا مشوفتش حاجه من النجاح الورقى ولا الأليكترونى.
البارت الجاى الاتنين.
«يتبع»
للحكايه بقيه.
﷽
#الموجه_الخامسه
#بحرالعشق_المالح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انقسمت أراء الناس بالبلده منهم من صدق كذبة أن صابرين وعواد عاشقان وما حدث سواء كان
هروب العروس العاشقه أو خطف العاشق حبيبته،كان بسبب صراع العائلتان معاً،فى الماضى هو ما كان يقف امام هذا العشق لكن بالنهايه انتصر العشق،والرأى الآخر ان ما حدث هو فضيحه بكل المقاييس كيف لفتاه أن تهرب من زوجها وتذهب لـ رجل آخر، وكيف له أن يقبل ذالك من فتاه شبه مترزوجه وبين هذا وذاك ضائعه الحقيقه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ….
بالمزرعه
فتح عواد باب السياره نظر لـ صابرين التى تنزف من انفها غائبه عن الوعى تنهد بإمتعاض وغضب
لكن
رغم ضيقهُ وبُغضهُ منها لكن حين رأى أنفها ينزف جذبها من السياره وحملها،لا يعلم لما فى تلك اللحظه شعر بذبذبه تسري فى جسدهُ،لكن نفض عن رأسه وعاد بها الى غرفة النوم بالأستراحه وضعها فوق الفراش ونظر بالغرفه،كان هنالك بقايا قطن موضوعه على طاوله جوار الفراش،آتى به وجلس جوارها على الفراش وقام بمسح تلك الدماء التى تسيل من أنفها رفع رأسها على وساده حتى يتوقف النزيف ووضع بعض قطع القطن على انفها،بالفعل توقف نزف الدماء بعد قليل،لكن مازالت غائيه عن الوعى،وقع بصرهُ على جبهتها هنالك كدمه داكنة اللون منفوخه قليلاً بسبب خبطةرأسها بالمقود،كما أن يدها عادت تنزف،تنهد بسأم ونهض من جوارها،وفتح أحد ألادراج الموجوده بالطاوله جوار الفراش وأخذ مُفكره ورقيه ودَون بعض الأشياء وقطع الورقه ،وخرج من الغرفه ينادى على أحد العمال الذى آتى له سريعًا،
تحدث له:
فين الست اللى كانت هنا؟