بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه

رد العامل:ست مين يا باشمهندس،مفيش ستات بتشتغل فى المزرعه غير آمال،ودى بتيجى بالنهار بس تنضف المزرعه ولو حضرتك موجود بتحضرلك الأكل وبتمشى بعد العصر.

رد عواد:إتصل عليها و…. ولا أقولك خد أى عربيه من المزرعه وروح لها خليها تجى بسرعه…يلا بلاش توقف لى كده نص ساعه وتكون آمال هنا وقولها تجيب معاها غيار نضيف من عندها…وخد الورقه دى هات الحاجات اللى فيها معاك من أى صيدليه.

رغم تعجب العامل لكن لا يملك سوا تنفيذ ما أمرهُ به.

عاود عواد الدخول الى الغرفه النائمه بها صابرين، نظر ببُغض لها، تلك الحمقاء المستفزه التى لم تتراجع و كادت أن تدهسهُ بالسياره كيف تمتلك كل تلك الجرآه، آتى بقنينة عِطر خاصه به وأقترب منها وكاد أن يقوم بإفاقتها لكن تراجع على آخر لحظه…. قام بوضع قنينة العطر، نظر لملابسه إشمئز من تلك الدماء التى على ملابسه كذالك جرح يده يبدوا أنه عاد ينزف…توجه الى الحمام المرفق بالغرفه ونزع عنه ملابسه ونزل أسفل المياه الدافئه تسيل على جسده عاود خيالهُ نظرة التحدى التى كانت بعين تلك الحمقاء،سريعًا نفض عن رأسه ذالك بغيظ،إنتهى من الاستحمام،نظر بالحمام نسي أنه لم يجلب له ملابس نظيفه،إرتدى مئزر قطنى قصير لمنتصف ساقيه وخرج من الحمام الى الغرفه مره أخرى وذهب الى دولاب الملابس وفتحه وبدأ فى أخذ ملابس له،لكن فى نفس اللحظه سمع همس خلفه،أعتقد أن تلك الحمقاء قد فاقت من غيبوبة تلك الخبطه برأسها،إقترب من الفراش لكن هى مازالت مُغمضة العين،لكن همست مره أخرى،هذه المره سمع ما همست به وكان”مصطفى”

تهكم ساخرًا بحُنق قائلاً:شكلك بتحلمى بعريس الغفله.

قال هذا وذهب مره أخرى للحمام يرتدى ملابسهُ ثم خرج بعد قليل، كاد يذهب الى الفراش لكن سمع رنين هاتفه…
نظر للشاشه تنهد بسآم، لكن خرج الى شُرفة الغرفه …
فتح الإتصال، لكن قبل أن يرد سمع إندفاع الآخر قائلاً:
عواد إنت فين؟

رد عواد ببرود: أنا فى المزرعه اللى عالطريق بين البحيره وإسكندريه خير يا عمى .

رد فهمى قائلاً:مش خير أنا اتصلت عليك أكتر من مره أنا وتحيه وانت مش بترد،حتى سألت عليك فى المصنع قالوا إنك مشيت بعد العصر، قولى يا عواد إن الكلام اللى منشاع فى البلد ده كدب،وإنك مالكش علاقه بإختفاء البنت دى،والصوره متفبركه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *