بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
أمسك فاروق معصم يدها بقوه قائلاً:الأرض هترجع حتى لو غصب عن التهاميه كلهم.
تآلمت سحر من مسكة يد فاروق القويه قائله بخفوت:إيدى يا فاروق،وأنا أكره إن الارض ترجع لأصحابها،كفايه الكلام اللى داير فى البلد على عواد.
نفض فاروق يدهُ عن معصم سحر فرجعت للخلف خطوه…
تحدث فاروق بإستفسار غاضب:وبيقولوا أيه كمان على عواد.؟
ردت سحر بترقُب وتعلثم:بيقولوا،بيقولوا يعنى،إن يمكن الحادثه القديمه أثرت عليه و……
نظر لها فاروق مُقاطعًا يقول بضيق:إخلصى وهاتى من الآخر بلاش تهته ولا لف ودوران.
ردت سحر:بصراحه بيقولوا إنه مش عاوز يتجوز عشان مش راجل.
إرتعبت سحر من نظرة عين فاروق ثم أكملت سريعًا بتبرير: بيقولوا إن أكيد اتأثر،وحتى بيقولوا أنه واخد مرواحه للكباريهات والرقصات فى إسكندريه واجه له وو….
لم تُكمل سحر تبريرها حين قاطعها فاروق بحسم:هما اللى بيقولوا ولا أنتِ اللى مصدقه الكدبه دى،وبعدين عواد حر فى حياتهُ.
قال فاروق ونظر لها بتحذير جعلها تبتلع حديثها وهو يفكر أن عواد لا يهوى الراقصات ولا الكباريهات هو من يذهب إليها يبتغى نسيان إحداهن أضاعها بصمته.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالمزرعه
فُتح ذالك الباب الحديدى الكبير إلكترونيًا، دخل عواد بسيارته فتح زجاج باب السياره قائلاً لأحد الحُراس: فين البنت؟
رد الحارس بإحترام: السواق قال إنها حاولت تتهجم عليه وخدرها بالبنج، لما وصل لهنا النسوان دخلوها لأوضة حضرتك اللى فى الأستراحه.
ترك عواد الحارس وذهب الى تلك الأستراحه المُرفقه بالمزرعه وفتح بابها ثم ذهب الى غرفة نومه الخاصه بالمزرعه… وقف يفتح باب الغرفه بالمفتاح المتروك بكالون الباب، ثم دخل الى الغرفه،نظر نحو الفراش
وقع بصرهُ على تلك النائمه بزيها الأبيض تُشبة الأميرات لوهله وقع بصرهُ على وجهها، حتى إن كان يمقتها لكن الحقيقه كم كان وجهها ملائكى ببعض الرتوش البسيطه كذالك حجاب رأسها الملائم مع وجهها يُعطيها هاله ربانيه يُكمل صورة الأميرة بذالك التاج المصنوع من الزهور الطبيعيه على جبهتها،فاق من ذالك النظر لها ناهرًا نفسه وذهب مباشرةً اليها وقام بخلع أحد فقازى يديها الأبيض الذى بيديها وقام بوضع إصباعها بمكان البصمه على الهاتف،ليُفتح بعدها الهاتف بتلقائيه… نظر الى كوب المياه الموضوع على أحد طاولات الغرفه لثوانى فكر بنثر المياه على وجهها وإيقاظها، لكن تراجع عن ذالك، لديه الاهم الآن من إيقاظها
خرج من الغرفه مباشرةً،وعاود إغلاق الباب بالمفتاح، توجه الى مكان آخر بالأستراحه، وبدأ بالتطفُل على هاتفها، فتح الرسائل الخاصه بها، تهكم ساخرًا، من كم تلك الرسائل التى قرأ إسم مُرسلها وما كان غير ذالك الأبله مصطفى، سخر من كلمات الحب والغزل، وردها المُقتضب عليه،حتى أحيانًا ترد عليه ببعض الإيموشن فقط، ربما تدعى الخجل هذا ما ظنه، لا يهمه تلك الرسائل، فلديه رساله لابد ان تُرسل من هذا الهاتف الآن
قرأ بقية الأسماء الموجوده على الهاتف، رأى إسم والداها…
فقام بإرسال رساله خاصه له… ثم قام بإرسال صوره من هاتفه الى هاتفها من هاتفها الى هاتف والدها ودخل الى حساب أحد مواقع التواصل الاجتماعي الخاصه بها وقام بنشر تلك الصوره،ثم أرسلها الى أحدٍ ما وهذا سيتولى بقية المهمه الآن فى توصيل تلك الصوره الى أكبر عدد ممكن من الأشخاص بالبلده.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل سالم التهامى.
دخلت شهيره الى غرفة هثيم تنظر له بتقييم ثم رفعت يدها تقوم بضبط هندامهُ، تبسم لها هيثم قائلاً: هو خلاص يا ماما والله مش أنا العريس.