بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه

أخذت ماجده الكلمه من وفيق:
بس كانت بتجهض والدكتوره قالت لازمها علاج، وأهو العلاج مجبش فايده، دى حتى الاول كانت بتحبل وتسقط بقالها أكتر من سنتين محبلتش، وخلاص مبقتش صغيره دى قربت على خمسه وتلاتين سنه… فكر فى كلامى وبلاش تنفضه عن راسك زى كل مره وتضحك عليك بدمعتين وقلبك يسلم لها، أنا صعبان عليا تتعب وتشقى وميكونش عندك من صُلبك اللى يشيلك ويكبر معاك أملاكك، قبل ما تلاقى نفسك خلاص مبقتش عارف تفرد ضهرك… تصبح على خير.

نهضت ماجده بعد ان بخت سُمها بعقل وفيق الذى فكر فى حديثها، ولديه يقين انها مُحقه، فمن سيرث من بعدهُ كل ما يسعى لتحقيقه، فكر بـ فاديه هو يعلم أن لديها عيب خلقى بالرحم حين يصل الجنين لحجم معين برحمها تجهض، لكن أكدت لهم الطبيبه أن بالعلاج قد تزول تلك المشكله وتحمل وتكمل حملها، لكن هذا لم يحدث الى الآن.
………. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فجرًا
بالمزرعه

بالغرفه الموجوده بها صابرين،بدأت تستعيد وعيها تدريجيًا الى أن فاقت شبه كليًا تشعر بآلم فى رأسها وكذالك أنفها وضعت يدها على أنفها شعرت بآلم تذكرت آخر شئ حين كادت تدهس ذالك الحقير بعدها فقدت الوعى،نظرت حولها هى بنفش الغرفه البغيضه،نهضت من على الفراش بتثاقُل،لكن تفاجئت بتلك الملابس التى عليها،ترتدى إيسدال طرحته شبه مُحكمه على رأسها، تحير عقلها من الذى بدل لها فستان العُرس، أيكون ذالك الحقير التى لا تعلم لما قام بخطفها، لكن تراجعت عن ذالك وهى تتذكر تلك المرأه التى ضمدت لها يدها سابقًا، لا تعرف ما الوقت، توجهت ناحية شباك الغرفه، رأت بدأ يحل الظلام،و الشمس تشرق من بعيد، تجولت عينيها المزرعه ساكنه، فكرت هذه فرصتها ربما غادر ذالك الحقير أو نائم مُطمئن أنها لن تستطيع الهروب بسبب شعورها بآلم قوى برأسها، لكن لا مانع من محاوله أخرى ربما تنجح هذه المره وتفر من هنا.

بالفعل توجهت ناحية باب الغرفه ووضعت يدها على المقبض فتح بسهوله،تعجبت من ذالك يبدوا أن الحقير فعلاً مُطمئن أنها لن تحاول الهرب مره أخرى،سارت بهدوء الى أن خرجت من إستراحة المزرعه لكن مازالت بالمزرعه هنالك باب حديدى كبير يغلق المزرعه،كيف ستخرج منه وهنالك غرفه تبدوا غرفة حراسه قريبه من الباب الحديدى،لن تستطيع الهرب،تجولت عينيها بالمكان لاحظت وجود باب آخر متوسط بناحيه أخرى من المزرعه،فكر عقلها ربما يكون هذا باب لغرفه بالمزرعه وتضيع محاولة هروبها هباء،فكرت فى التراجع لكن لا لن تخسر شئ ستجازف وتذهب وتكتشف ماذا خلف هذا الباب ربما تحصل على حريتها من آسر هذا الحقير…بالفعل تسخبت بهدوء وذهبت الى ذالك الباب،وقفت خلفه تنظر حولها بترقُب،ثم نظرت الى الباب كان موصود بترباس وفوقه قفل صغير،جذبت مشبك شعر من رأسها وحاولت فتحه،لكن لم تعرف أن تفتحه،تنهدت بضجر ونظرت امامها بإستياء،لكن وقع بصرها على فآس مُعلق على حائط قريب من الباب،ذهبت سريعًا وآتت بها وعادت تنظؤ بترقب ثم رفعت الفآس وقامت بكسر القفل وهى تترقب ان يسمعها أحد حُراس البوابه،لكن لا شئ حدث،فتحت ترباس الباب وهى مازالت تترقب لكن تفاجئت إن هذا الباب باب خروج من المزرعه،سريعًا هرولت للخارج تنظر حولها تفاجئت المنطقه شبه مقطوعه لكن الطريق عليه أعمدة مُضاءه وأقرب مكان يبعُد كثيرًا،ماذا تفعل،الوقت باكر مازال شبة ظلام،لكن حسمت أمرها وبدأت تسير على الطريق الى ان سمعت صوت سياره نظرت خلفها بترقُب أتكون سيارة ذالك الحقير،اكتشف هروبها لكن كانت سياره نصف نقل صغيره بالصندوق الخلفى يوجد بعض الأقفاص العاليه، تنهدت قليلاً وأشارت للسياره حين اقتربت منها،توقف لها السائق بعد خطوات منها
سارعت بتلهف على السياره قائله برجاء لو سمحت ممكن تاخدنى للأول محطة ركاب هنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *